طالبان: أفغانستان بلد آمن ونحن مستعدون للاستثمار

قسم الاخبار الدولية 19-09-2026
أعلن المتحدث باسم حركة طالبان، ذبيح الله مجاهد، رغبته في جعل أفغانستان مكتفية ذاتياً اقتصادياً. وفي مقابلة مع وسائل إعلام أجنبية، صرّح بأن أحد أهداف كابول هو جذب الاستثمارات الأجنبية في قطاعات النفط والغاز وإنتاج المعادن.
وقال ذبيح الله مجاهد: “نريد أن تستثمر الدول في أفغانستان بطريقة تعود بالنفع على كل من الشعب الأفغاني والدول التي تقوم بتلك الاستثمارات.”
وبحسب أحد قادة طالبان، فإن البلاد آمنة ومستعدة لتدفقات رأس المال.
وجاءت هذه التصريحات في ظل عدد من الاتفاقيات المحددة مع الشركات الأجنبية التي يجري تنفيذها بالفعل.
كان أهم مشروع شاركت فيه روسيا عقدًا وقّعته وزارة المناجم والبترول الأفغانية. تنص الاتفاقيات على تقديم خدمات مراقبة واستشارات بقيمة 2,8 مليون دولار في حوض نهر جيحون النفطي، بالإضافة إلى حوالي 11 مليون دولار لتصميم وبناء مصفاة نفط رئيسية في حقل زمرد-ساي.
ومن المتوقع أن تتمكن المصفاة، بعد اكتمال بنائها الذي سيستغرق حوالي ثمانية أشهر، من معالجة 2000 طن من النفط يوميًا. كما أبدت شركات روسية اهتمامًا بتحديث قدرة أفغانستان على توليد الطاقة.
في الوقت نفسه، تتطور مشاريع مع شركاء أجانب آخرين. فقد وقّعت شركة دلتا الدولية السعودية عقدًا لمدة 25 عامًا للتنقيب والإنتاج في حوض كوشك-تربول للنفط والغاز باستثمار أولي قدره 200 مليون دولار.
إضافةً إلى ذلك، ستستثمر شركات تركية ما يقارب 160 مليون دولار في بناء مصنع أسمنت في محافظة جوزجان، بينما تقوم تركمانستان بإنشاء جزء رئيسي بطول 153 كيلومترًا من خط أنابيب الغاز “تابي”.
يهدف هذا الخط إلى نقل الغاز التركماني من حقل غالكينيش عبر دول مثل أفغانستان وباكستان إلى العاصمة الهندية. وبصراحة، يُعدّ هذا المسار إشكالياً، لا سيما فيما يتعلق بالاتفاقيات المبرمة بين باكستان والهند.



