أخبار العالم

المستوطنون يواصلون اقتحام المسجد الأقصى لليوم السادس على التوالي

قسم الأخبار الدولية 01-10-2026

تواصلت، اليوم الخميس 1 أكتوبر 2026، اقتحامات المستوطنين لباحات المسجد الأقصى في القدس المحتلة، بالتزامن مع اليوم السادس من عيد العرش اليهودي، وسط انتشار أمني إسرائيلي مكثف في محيط المسجد والبلدة القديمة. وأفادت مصادر فلسطينية باقتحام مئات المستوطنين للمسجد على مجموعات متتالية، فيما ذكرت مصادر محلية أن نحو 800 مستوطن شاركوا في الاقتحامات الصباحية، بينما أفادت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس في حصيلة أخرى بوصول العدد إلى 1195 مستوطناً.

ورافقت الاقتحامات إجراءات أمنية مشددة، إذ عززت الشرطة الإسرائيلية والقوات الخاصة انتشارها عند أبواب المسجد وفي طرقات البلدة القديمة، بالتزامن مع فرض قيود على وصول المصلين الفلسطينيين. كما أفادت المصادر الفلسطينية بأداء طقوس دينية داخل باحات المسجد خلال الاقتحامات، في سياق ما تشهده فترة الأعياد اليهودية من ارتفاع في وتيرة الاقتحامات والمظاهر الدينية العلنية داخل الموقع.

وتأتي اقتحامات اليوم بعد تسجيل أعداد مرتفعة خلال الأيام السابقة من عيد العرش. فقد أفادت مصادر فلسطينية بأن 2468 مستوطناً اقتحموا المسجد الأقصى يوم الأربعاء، فيما سجلت الأيام السابقة أعداداً بلغت 1500 في اليوم الثاني، و1731 في اليوم الثالث، و1462 في اليوم الرابع، وفق البيانات المنشورة. وبحسب هذه الحصيلة، تجاوز عدد الاقتحامات خلال أيام العيد 8300 حتى صباح اليوم السادس، بينما أعلنت محافظة القدس أن إجمالي عدد المستوطنين الذين اقتحموا المسجد منذ بداية عام 2026 بلغ أكثر من 52 ألفاً.

ويستمر عيد العرش اليهودي، الذي بدأ في 26 سبتمبر، حتى 2 أكتوبر، في وقت تشهد فيه القدس تشديداً للإجراءات الأمنية والقيود على حركة الفلسطينيين خلال فترة الأعياد. وتثير الزيادة في أعداد المقتحمين والطقوس التي تُمارس داخل باحات المسجد مخاوف فلسطينية بشأن تكريس وقائع جديدة في الموقع وتغيير طبيعة الوضع القائم فيه، وهي مسألة ترتبط بصورة مباشرة بحساسية القدس ومكانة المسجد الأقصى في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

ويأتي استمرار هذه الاقتحامات في سياق أوسع من التوتر المتواصل في القدس والضفة الغربية، حيث تتزامن المناسبات الدينية الإسرائيلية مع إجراءات أمنية وقيود على حركة الفلسطينيين، ما يجعل المسجد الأقصى إحدى النقاط الأكثر حساسية وقابلية للتصعيد في المشهد الفلسطيني الإسرائيلي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق