أخبار العالمإفريقيا

“الإخوان”في ليبيا والتجديف ضد الإرادة الشعبية

طرابلس-ليبيا-12-11-2021


تستمر في غرب ليبيا دعوات التحريض على مقاطعة الانتخابات الرئاسية المقررة في نهاية شهر ديسمبر القادم، إدراكا منهم أن هذه الإنتخابات ستكون استفتاءً شعبيا للفظهم وإخراجهم من المشهد السياسي برغم كل مناوراتهم.
في هذه الأثناء،استبق رئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي، مؤتمر باريس الدولي المنعقد اليوم الجمعة حول ليبيا، بالتأكيد على ضرورة إيفاء كل الأطراف بتعهداتها لضمان استكمال العملية السياسية بنجاح.
يأتي ذلك فيما حرض مفتى ليبيا المقال من منصبه، الصادق الغرياني،الهارب إلى تركيا، من وصفهم بـ”القوى الفاعلة والثوار” على الخروج بقوة السلاح لمنع دخول المشير خليفة حفتر، الانتخابات.

من جهته، عدّد خالد المشري رئيس ما يسمى المجلس الأعلى للدولة، في مذكرة وجّهها إلى رئيس وأعضاء مجلس الأمن الدولي ما وصفها بخروقات مجلس النواب، ومفوضية الانتخابات للقرارات الدولية حول ليبيا. كما وزّع المشري بيانا ضم قائمة بأسماء 90 من أعضاء مجلس الدولة لإعلان رفضهم الانتخابات.
وكان المشري قد أجرى أمس الأول في تركيا اجتماعات مع رئيسها إردوغان، ورئيس برلمانها مصطفى شَنطوب.
من جهة أخرى، قبلت أمس المفوضية العليا للانتخابات أوراق عبد الحكيم بعيّو، أول مرشح للانتخابات الرئاسية، في حين ارتفع عدد المرشحين لانتخابات مجلس النواب في جميع الدوائر الانتخابية إلى 286 مرشحا..
وبخصوص مؤتمر باريس حول ليبيا اليوم، تحدثت مصادر مصرية عن أن الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي توجه أمس إلى باريس للمشاركة في المؤتمر أيضاً، يعتزم التركيز على تكاتف المجتمع الدولي لمساندة ليبيا خلال هذا المنعطف التاريخي الهام الذي تمر به حاليا، خاصة من خلال إجراء الاستحقاق الانتخابي المنتظر في موعده، وكذلك خروج جميع القوات الأجنبية والمرتزقة والمقاتلين الأجانب من الأراضي الليبية، فضلاً عن إلقاء الضوء على الجهود المصرية الجارية في هذا الصدد على مختلف المستويات الاقتصادية والسياسية والأمنية.
وقال المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية إن مشاركة السيسي”تأتي تلبية لدعوة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في ضوء العلاقات الوثيقة التي تربط مصر وفرنسا، ودور مصر المحوري في دعم المسار السياسي في ليبيا على الصعيد الثنائي والإقليمي والدولي”.
في هذه الأثناء، واصل عبد الحميد الدبيبة، رئيس الحكومة ، الذي سيشارك أيضاً في مؤتمر باريس، مغازلة الرأي العام المحلي لكسبه قبيل اعتزامه الإعلان عن الترشح لخوض الانتخابات الرئاسية، حيث أبلغ أمس رؤساء النقابات التعليمية والجامعات، الذين التقاهم في جامعة طرابلس، عن تسوية مرتبات نحو 15 ألفا من أعضاء هيئة التدريس في مختلف الجامعات، بمبلغ 18 مليون دينار ليبي. كما أعلن تخصيص بطاقة خاصة بالطالب الجامعي، يودع فيها مبلغ 500 دينار كمنحة للطالب،كما أعلن أنه يدرس
يدرس حالياً مسألة الإفراج المالي لقطاعات الصحة والتعليم، لافتا إلى الإفراج عن مرتبات 85 ألف موظف مؤخرا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة


زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق