اعلان عن مقتل عنصرين من حماس في خان يونس

قسم الاخبار الدولية 2026/08/27
في ظل استمرار التوتر الميداني في قطاع غزة رغم سريان وقف إطلاق النار، أعلن الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام الإسرائيلي “الشاباك”، اليوم الخميس، مقتل عنصرين من الجناح العسكري لحركة حماس في غارات استهدفت منطقة خان يونس جنوبي القطاع، مدعياً مشاركتهما في هجوم 7 أكتوبر 2023.
وقال الجيش الإسرائيلي إن قواته استهدفت، الأحد الماضي، حازم موسى، الذي وصفه بأنه من عناصر “وحدة النخبة” التابعة للجناح العسكري لحماس، متهماً إياه بالمشاركة في اقتحام معسكر رعيم خلال هجوم 7 أكتوبر.
وأضاف أن الجيش والشاباك نفذا، الإثنين الماضي، غارة أخرى في خان يونس أسفرت عن مقتل رزق سهيل سليمان أبو شحمة، الذي وصفه أيضاً بأنه من عناصر “وحدة النخبة”، وزعم أنه شارك في اقتحام المعسكر ذاته وعمل حارساً شخصياً ليحيى السنوار، الرئيس السابق للمكتب السياسي لحماس.
وبحسب الرواية الإسرائيلية، كان العنصران يعملان خلال الفترة الأخيرة على تنفيذ هجمات ضد القوات الإسرائيلية والمواطنين الإسرائيليين، إلى جانب محاولة إعادة بناء القدرات العسكرية لحماس، وهو ما اعتبرته إسرائيل خرقاً لوقف إطلاق النار.
وأكد الجيش الإسرائيلي أن الغارتين نُفذتا بهدف ما وصفه بـ”إزالة التهديد”، مشيراً إلى استمرار انتشار قواته التابعة للقيادة الجنوبية في المنطقة وفقاً للاتفاق القائم، ومشدداً على أنها ستواصل استهداف أي تهديد تعتبره فورياً.
وتأتي هذه التطورات بعد تهديدات أطلقها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس بتصعيد العمليات العسكرية في قطاع غزة، على خلفية ما قالت إسرائيل إنه إطلاق طائرات مسيرة وبالونات وطائرات ورقية باتجاه التجمعات الإسرائيلية المحاذية للقطاع.
وفي المقابل، أكدت حركة حماس التزامها الكامل بـ«خارطة الطريق» التي تم التوصل إليها مع ممثلي “مجلس السلام” في القاهرة، داعية الوسطاء والضامن الأمريكي إلى ممارسة الضغط على الحكومة الإسرائيلية لمنع تعطيل مسار الاتفاق.
ويأتي ذلك في وقت يظل فيه وقف إطلاق النار هشاً، وسط تبادل الاتهامات بين الطرفين بشأن الخروقات، ما يثير مخاوف من عودة التصعيد العسكري وتهديد المسار السياسي الرامي إلى تثبيت التهدئة في قطاع غزة.



