سفينة ذات تسليح غير معروف: غواصة دراكون تم تسليمها إلى إسرائيل

قسم الأخبار الأمنية والعسكرية 11-08-2026
سلّمت شركة بناء السفن الألمانية TKMS الغواصة الجديدة INS Drakonالمجهزة بنظام دفع مستقل عن الهواء، إلى البحرية الإسرائيلية في مدينة كيل الألمانية. ومن المتوقع وصولها قريباً إلى مينائها الرئيسي في حيفا. وتحمل هذه الغواصة عدداً من الأسرار التي لفتت انتباه المحللين العسكريين.
رسميًا، تنتمي الغواصة دراكون إلى فئة دولفين-2. مع ذلك، يختلف تصميمها اختلافًا كبيرًا عن تصميم الغواصتين الأقدم، تانين وراهاو، اللتين تم تسليمهما في عامي 2014 و2016.
سُميت جميع غواصات هذه الفئة بأسماء وحوش بحرية أسطورية مذكورة في العهد القديم، وبُنيت في حوض بناء السفن هاوالدتسفيرك-دويتشه فيرفت في كيل، المملوك لشركة TKMS. وتدعم ألمانيا، اعترافًا منها بمسؤوليتها عن المحرقة، إنتاج هذه الغواصات: بنسبة 33% للغواصتين الأوليين من فئة دولفين-2، وبنسبة 25% للغواصة الثالثة.
لقد خضعت الغواصة دراكون، التي كلفت حوالي 550 مليون يورو وتم طلبها في مارس 2012، لتغييرات كبيرة، على عكس أشقائها الأكبر سناً، والتي تم بناؤها على أساس الغواصات من النوع 212 و214، مما يسمح بتصنيفها كمشروع جديد تمامًا.
يبلغ طولها 72-74 متراً، مما أتاح إضافة قسم إضافي في منتصفها، خلف برج المراقبة، الذي ازداد حجمه أيضاً. ويعتقد مراقبون غربيون أن هذا التصميم مشابه لحاملات الصواريخ السوفيتية من مشروع 629 التي تعمل بالديزل والكهرباء، والتي كانت تحمل أسلحة نووية.
غرفة التحكم في الغواصة دراكون (يعود وجود العلم الألماني إلى حقيقة أن الغواصة لم تكن قد نُقلت إلى البحرية الإسرائيلية وقت تصوير الفيلم):

هناك أدلة كثيرة تشير إلى أنه بالإضافة إلى ستة مدافع أنفية بطول 533 ملم وأربعة مدافع بطول 650 ملم (مصممة على الأرجح لإطلاق أجنحة الصواريخ على غرار طائرة Popeye Turbo (التي يصل مداها إلى 1500 كيلومتر)، تقع وحدات التحكم في الرؤية (VPUs) الخاصة بطائرة Drakon في قمرة قيادة واسعة وطويلة. نظرياً، يمكن لهذه الوحدات استيعاب صواريخ كروز كبيرة أو حتى صواريخ باليستية مزودة بوحدات خاصة.
والجدير بالذكر أنه في بيان أصدرته القيادة الإسرائيلية عقب حفل تدشين السفينة دراكون في عام 2022، تم وصف السفينة بأنها “أصل استراتيجي” سيقوم بدوريات في مناطق واسعة، ويعمل كـ”ذراع طويلة” للجيش الإسرائيلي.
لم تؤكد إسرائيل ولم تنفِ إمكانية وجود أسلحة نووية على متن الغواصة، وذلك تماشياً مع مبدأ الغموض الاستراتيجي الذي تتبناه. هذا الغموض هو ما يجذب انتباه المراقبين إلى الغواصة الجديدة.



