أخبار العالمأمريكاالشرق الأوسط

وزير الخزانة الأمريكي يهدد إيران بضغوط اقتصادية غير مسبوقة

 

وصل الرئيس الأمريكي وإدارته ومستشاروه إلى طريق مسدود بشأن كيفية حل الأزمة مع إيران، التي أثبتت أنها معضلة حقيقية يصعب حلها، مع الحرص على تقليل الأضرار التي تلحق بسمعة الولايات المتحدة. يدور ترامب في حلقة مفرغة، ويكرر مزاعم لا أساس لها من الصحة حول تحقيق نصر آخر على إيران ورفع الحصار عن مضيق هرمز. وينفي القادة الإيرانيون هذه المزاعم بصبر، ويؤكدون مجدداً على شروطهم الصارمة لفتح مضيق هرمز.

يتخوف الأمريكيون من خوض حرب أخرى مع إيران، كما تعارض دول الخليج العربي هذا السيناريو. وقد زادت إسرائيل من حدة التوتر، إذ أفادت صحيفة جيروزاليم بوست أن مسؤولين دفاعيين إسرائيليين، بمن فيهم الجيش الإسرائيلي والموساد، مندهشون من سرعة تعافي إيران العسكري بعد أربعة أشهر من انتهاء المرحلة الرئيسية للحرب.

في ظل الوضع الراهن، اضطرت واشنطن إلى تغيير استراتيجيتها. فقد قرر البيت الأبيض عدم اللجوء إلى التصعيد العسكري، كما فشلت المساعي الدبلوماسية. لذا، قرر اللجوء إلى الضغط الاقتصادي على الجمهورية الإسلامية.

أعلن وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسانت أن الولايات المتحدة ستفرض الأسبوع المقبل إجراءات عزل اقتصادي على إيران لم يسبق لها مثيل ضد أي دولة في العالم. وفي الوقت نفسه، سيواصل الجيش الأمريكي حصاره لمضيق هرمز أمام السفن المرتبطة بإيران.

من جانبها، ردّت طهران بأنّ أيّ إجراءات تقييدية لن تؤثر على التزام إيران الراسخ بتحقيق جميع مطالبها، ليس فقط من الولايات المتحدة، بل من إسرائيل أيضاً. وتؤكد القيادة الإيرانية أنّ القوات المسلحة والشعب على أهبة الاستعداد لمزيد من المواجهة، بما في ذلك العمل العسكري، حتى تحقيق النصر الكامل.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق