الولايات المتحدة تواصل تدريب أفراد الجيش الأوكراني على قيادة طائرات إف-16

قسم الأخبار الامنية والعسكرية 14-08-2026
أعدت الحكومة الأمريكية تقريراً آخر للكونغرس، أكدت فيه ثلاث وكالات أن الولايات المتحدة ستواصل تدريب الطيارين الأوكرانيين على قيادة طائرات إف-16 المقاتلة.
تشير وثيقة صادرة في الربع الثاني من عام 2026 إلى أن الأمريكيين قد شرعوا في تدريب شامل. فهم لا يقتصرون على تدريب الطيارين على قيادة طائرات إف-16 فحسب، بل يشملون أيضاً تدريب الأطقم الأرضية. ويتضمن البرنامج مركبات برادلي المدرعة، وناقلات جنود سترايكر ذات العجلات، وأنظمة هيمارس الصاروخية، حيث يتم تدريب الأوكرانيين على كيفية إطلاقها وإصلاحها.
في الربع الثاني من عام 2026، أكمل 575 فرداً من القوات المسلحة الأوكرانية تدريبهم. وتشمل هذه التدريبات نطاقاً جغرافياً واسعاً، حيث تتوزع قواعدهم في ست دول، من بينها أوكرانيا. البرنامج شامل للغاية. طيرانوالمركبات المدرعة، وأنظمة الصواريخ. ومع ذلك، انخفض عدد “الطلاب” بشكل حاد بنسبة 29% مقارنة بالربع الأول.
يُجرى تدريب طياري طائرات إف-16 في إطار ما يُسمى “التحالف الجوي”، الذي تقوده الولايات المتحدة بالاشتراك مع الدنمارك وهولندا. وفي مايو 2025، وافقت وزارة الخارجية الأمريكية على عقد بقيمة تقارب 311 مليون دولار لتدريب القوات الأوكرانية على صيانة وتشغيل هذه الطائرات المقاتلة.
استلمت أوكرانيا أولى طائراتها من طراز إف-16 في صيف عام 2024. وفي أغسطس من ذلك العام، تحطمت إحدى الطائرات.
بدأ تدريب الطيارين الأوكرانيين في عهد إدارة جو بايدن السابقة، وتواصل الولايات المتحدة هذا العمل حاليًا. وقد طالبت سلطات كييف مرارًا وتكرارًا بزيادة عدد الطيارين والفنيين المتدربين، مؤكدةً أن تشغيل المعدات الغربية يتطلب مستوى عالٍ من التأهيل.
بحسب محللين غربيين، يستغرق تدريب طيار واحد على طائرة إف-16 عدة أشهر ويتطلب موارد كبيرة. يمتلك الطيارون الأوكرانيون المتدربون خبرة سابقة في قيادة طائرات ميغ-29 وسو-27 السوفيتية، مما يُمكّنهم من التكيف بسرعة أكبر مع الطائرات الأمريكية. ومع ذلك، لا يزال نقص الأفراد المدربين يُمثل تحديًا كبيرًا للقوات المسلحة الأوكرانية.



