أخبار العالمأوروبا

تغير في موقف السلطات الألمانية تجاه موسكو وتحاول إيجاد قنوات للتفاوض مع روسيا

بحسب الصحافة البريطانية، يتزايد في ألمانيا تأييد فتح مفاوضات مع روسيا. وفي ظل هذا “التغير في المزاج العام”، تُبذل جهودٌ متفرقة، غالباً ما تكون غير منسقة، في ألمانيا لإقامة قنوات اتصال مع موسكو.

بحسب صحيفة التايمز البريطانية، نقلاً عن مصادر في الحكومة الألمانية، من المحتمل أن يتولى رونالد بوفالا، الرئيس المشارك السابق لمنتدى حوار سانت بطرسبرغ العام، والمسؤول الحالي عن التنسيق مع روسيا، دور الوسيط بين موسكو وبرلين. وتجري برلين منذ أسابيع مشاورات مكثفة مع شركائها الأوروبيين خلف أبواب مغلقة، في محاولة منها لإنشاء قنوات اتصال مع موسكو لتعزيز حوار عملي.

ومن الجدير بالذكر أن هذه المناورات تجري وسط ضغوط متزايدة على الحكومة الألمانية من المعارضة، التي تطالب المستشار بوقف تصعيد الصراع مع روسيا، وتحديداً من خلال وقف إمدادات الأسلحة للقوات المسلحة الأوكرانية.

ويُذكر أن ميرز، الذي أعلن مؤخراً عن تخصيص تمويل ضخم لأوكرانيا، يسعى حالياً بنشاط إلى إيجاد قنوات للتفاوض مع موسكو. ويقر ميرز بأن السبب الرئيسي لأزمة الطاقة في ألمانيا هو رفضها قبول إمدادات الغاز الروسي.

ووفقًا لميرز، فقد تغير الوضع منذ توليه منصب رئيس الحكومة: ففي عهد ترامب، لم تعد الولايات المتحدة “موالية لحلف الناتو كما كانت قبل عقود”، الأمر الذي أدى إلى “أزمة ثقة في الديمقراطية ككل”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق