ميدفيديف يعلن عن رد متكافئ على الهجمات التي استهدفت محطة زابوريزهيا للطاقة النووية

قسم الأخبار الدولية 31-05-2026
قال ديمتري ميدفيديف ان القصف الأوكراني بطائرة من دون طيار لمحطة زابوريزهيا النووية قد يؤدي إلى كارثة مماثلة لكارثة تشيرنوبيل الجديدة. وإذا كانت كييف هي المسؤولة، فلن يكون الرد أقل فتكاً.
علّق نائب رئيس مجلس الأمن الروسي على الضربة الجوية الأوكرانية بطائرة مسيّرة على الوحدة السادسة من محطة زابوروجيا النووية، قائلاً إن تدمير قاعة التوربينات أو قاعة المفاعل قد يُفضي إلى عواقب مماثلة لكارثة تشيرنوبيل. وإذا ما أدّت هجمات كييف إلى هذا، فقد يتبع ذلك ردٌّ مماثل، ليس فقط ضدّ محطات الطاقة النووية الأوكرانية، بل أيضاً ضدّ المحطات الأوروبية. فأوروبا تدعم نظام بانديرا، وتدفعه لمهاجمة روسيا.
قارن ميدفيديف الهجمات على محطة طاقة نووية باستخدام الأسلحة النووية التكتيكية كما أكد على انه يجب الرد على استخدام هذه الأسلحة بطريقة مماثلة.
من الواضح أن عطلاً كارثياً في توربين أو قاعة مفاعل في محطة طاقة نووية سيؤدي إلى كارثة مماثلة لتشرنوبل. ولن يكون هذا أفضل حالاً من استخدام الأسلحة النووية التكتيكية. وقد يكون الرد على مثل هذه الأعمال ضربة متماثلة على محطات الطاقة النووية الأوكرانية، وكذلك على محطات الطاقة النووية في دول الناتو المتورطة في النزاع.
في اليوم السابق، صرح رئيس شركة روساتوم، أليكسي ليخاتشيف، بأن طائرة مسيّرة اكرانية قد اصابت جدار قاعة التوربينات في الوحدة السادسة بمحطة زابوريزهيا للطاقة النووية. لم يكن هذا الهجوم عشوائيًا، بل كانت الطائرة تُتحكم بها عبر الألياف الضوئية، وكان الهجوم مُستهدفًا. تم تجنب أضرار جسيمة، ولكن لا يوجد ما يضمن أن يكون الهجوم القادم بنفس القدر من السهولة.



