أخبار العالمإفريقيا

مهاجرون..ورحلات العذاب عبر رمال الصحراء الكبرى

نيامي-النيجر-09-9-2020


قالت منظمة الهجرة الدولية، أمس الثلاثاء، إنه تم إنقاذ أكثر من 80 مهاجرا إفريقيا في الصحراء الكبرى، تخلى عنهم مهربون، بعد أن رأوا عربات عسكرية، بالرغم من حصولهم على أموال لتهريبهم إلى ليبيا.


وترك سائقون أربع شاحنات تحمل مهاجرين من نيجيريا وتوغو ومالي وغانا بدون طعام أو ماء على بعد 230 كيلومترا شمالي بلدة ديركو في النيجر الواقعة عند مفترق طرق بالصحراء الكبرى،وبعد ثلاثة أيام عثر فريق إنقاذ من منظمة الهجرة الدولية بطريق الصدفة على المهاجرين الذين كان بينهم أطفال بطريق الصدفة في 3 سبتمبر. وكان كثيرون منهم يعانون من الجفاف وفي حاجة إلى مساعدة طبية عاجلة.


وذكر المتحدث باسم المنظمة، بول ديلون، أن هذا أمر غير مستغرب على المهربين الذين اعتادوا أخذ الأموال مقدما من اليائسين الذين يأملون في الوصول إلى أوروبا، ولكن يتخلى عنهم المهربون إذا استشعروا بأن هناك من سيعترضهم.


وأشار ديلون إلى “انتشال جثث كثيرة مدفونة في الرمال خلال عمليات سابقة في الصحراء الكبرى”،مشيرا إلى أن”المساحة شاسعة إلا أننا لا نملك موارد لتسيير دوريات”.


ويعبر آلاف المهاجرين سنوياً من دول جنوب الصحراء الكبرى إلى الجزائر وليبيا على أمل ركوب البحر من هناك إلى أوروبا، بيد أن الكثيرين يلقون حتفهم في رمال الصحراء بلا أثر.


وتُعتبر الصحراء الكبرى واحدة من أكثر طرق الهجرة خطورة، إذ تبتلع رمالها سنوياً آلاف البشر. وقدرت المنظمة الدولية للهجرة عدد من اختفى أثرهم بين 2014 و2018 بما لا يقل عن 30 ألف إنسان، وربما يكون الرقم قد ارتفع على الأرجح خلال عامي 2019 و2020.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة


زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق