الشرق الأوسط

الجيش العربي السوري يحرر سراقب

 دمشق – سوريا – 07-02-2020

سيطر الجيش العربي السوري على مدينة سراقب، ثالث كبرى المدن التي استعادها بعد معرة النعمان وخان شيخون بريف إدلب، وبدأ بتمشيط المدينة وإزالة الألغام والمفخخات من مخلّفات الإرهابيين، وجاءت سيطرة الجيش على المدينة بعد تطويقها من 3 محاور، وإطباق الحصار عليها من المحور الشمالي الأخير، بسيطرته على بلدات آفس والصالحية ومعارة عليا.

 وتشكّل سراقب نقطة التقاء بين الطريق السريعة حلب-دمشق، وحلب-اللاذقية، كنقطة تربط محافظتي حلب وإدلب باللاذقية غرباً.

وفي محاولة لتحقيق انتصارات وهمية للتعويض عن الخسائر الكبيرة التي تعرّضت لها في سراقب، أعلنت المجموعات الإرهابية، وأبرزها “جبهة النصرة” و”أنصار التوحيد” الموالية لـ”القاعدة”، معركة ضد الجيش العربي السوري في بلدة النيرب غرب مدينة سراقب، والتي تبعد عن مدينة إدلب نحو 9 كم.

وأشارت مصادر متطابقة إلى أن المجموعات الإرهابية حوّلت الأراضي الزراعية المحيطة بمدينة إدلب وصولاً إلى محاور القتال على جبهة النيرب إلى مرابض للمدفعية والراجمات ومدافع الهاون، مؤكدة أن النظام التركي يساند التكفيريين على محور بلدة النيرب، وأشارت إلى أن عمليات الجيش مستمرة حتى تحقيق هدفها، واجتثاث الإرهاب من جذوره.

يأتي ذلك فيما أكد المتحدّث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف أن الهجمات الإرهابية المستمرة التي تستهدف الجيش السوري والقوات الروسية تشنّها تنظيمات إرهابية تنتشر حيث توجد قوات احتلال تركية، فيما أكدت وزارة الخارجية الروسية أن محاربة الإرهاب في سورية حق سيادي للدولة، وواجب عليها للقضاء على خطره، في رسالة واضحة وصريحة لرئيس النظام التركي رجب طيب أردوغان.

 وأكدت القيادة العامة للقوات المسلحة استعداد الجيش العربي السوري وتصميمه على التصدي لأي عدوان على الأراضي السورية، وأن المحاولات الإسرائيلية والتركية المتزامنة لدعم الإرهاب لن تفلح في ثنيه عن متابعة مهامه الميدانية حتى القضاء على الإرهاب على كامل التراب السوري، فيما أكدت وزارة الخارجية والمغتربين أن قيام قوات تركية باختراق الحدود السورية، في تناسق مكشوف وتزامن مفضوح وتحت غطاء العدوان الإسرائيلي، يؤكّد وحدة الأهداف بين النظام التركي والكيان الإسرائيلي في حماية الإرهابيين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة


زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق