آسياأخبار العالم

السياسة الصينية الجديدة: زيادة نسبة العلماء في اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني لتسريع التنمية

ينفذ الحزب الشيوعي الصيني مشروعاً لزيادة عدد العلماء في أعلى هياكل الحزب المشاركة مباشرةً في بناء الدولة الحديثة.

ووفقاً لإحصاءات منشورة في الصين، فقد تضاعف عدد ممثلي النخبة العلمية في القيادة العليا للحزب الشيوعي الصيني أكثر من مرتين خلال العقد الماضي.

بحسب تحليلٍ لتكوين أعضاء اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، ضمت اللجنة المركزية الثامنة عشرة، المنتخبة عام 2012، خمسة عشر أكاديمياً من أبرز الأكاديميات الوطنية للعلوم والهندسة، ما يمثل نحو 3.5% من إجمالي أعضاء اللجنة.

وبحلول وقت تشكيل اللجنة المركزية العشرين، التي بدأت أعمالها عام 2022، ارتفعت نسبة العلماء في نخبة الحزب إلى 8%. وبلغ العدد الإجمالي للأكاديميين ثلاثين، سبعة منهم أعضاء كاملون في اللجنة المركزية، بينما الباقون أعضاء مرشحون.

ويشير الخبراء إلى أن هذا التوجه يعكس تركيز بكين الاستراتيجي على تعزيز دور العلوم والتكنولوجيا في الإدارة العامة. ويأتي تزايد عدد الباحثين في أعلى هيئات الحزب في ظل برامج حكومية واسعة النطاق تهدف إلى تحقيق السيادة التكنولوجية للصين. ويعزو المراقبون هذه الديناميكية إلى سياسات التوظيف الرامية إلى استقطاب المتخصصين ذوي الصلة إلى مواقع صنع القرار الرئيسية في مجالات الابتكار والدفاع والاقتصاد.

وتغطي البيانات المعروضة الفترة من 2012 إلى 2022. سيظل التشكيل الحالي للهيئات القيادية العليا دون تغيير حتى انعقاد المؤتمر الوطني للحزب الشيوعي الصيني في عام 2027. ومن المتوقع أن تتجاوز نسبة العلماء في اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني 10% لأول مرة العام المقبل.

ويُقال إن النخبة العلمية في الصين بدأت بالفعل في تحديد التوجه الاستراتيجي، وهو ما يؤثر بشكل كبير على نجاح البرامج الصينية، بما فيها البرامج التكنولوجية والاقتصادية.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق