أوكرانيا تجهز كاسحات الألغام في هرمز: “نحن على استعداد لتقديم كل شيء”

قسم البحوث والدراسات الأمنية والعسكرية 23-04-2026
تشهد الساحة الدولية تطورات متسارعة تربط بين الأمن البحري في الخليج والتوازنات السياسية بين واشنطن وطهران. ففي الوقت الذي تستعد فيه أوكرانيا للانخراط في مهمة بحرية دولية لحماية الملاحة في مضيق هرمز، تتصاعد الانتقادات داخل الولايات المتحدة بشأن طريقة إدارة المفاوضات مع إيران.
ويعكس هذا الترابط بين التحركات العسكرية والتصريحات السياسية طبيعة المرحلة الحالية، حيث تتداخل الأدوات الصلبة والناعمة في رسم ملامح النفوذ الدولي.
استعداد أوكراني لمهمة في مضيق هرمز
تستعد البحرية الأوكرانية لنشر أسطولها ضمن مهمة دولية تهدف إلى ضمان سلامة الملاحة في مضيق هرمز، وذلك بقيادة بريطانية فرنسية بعد انتهاء الحرب.
تشير التقارير إلى تفاصيل مهمة حول هذه القوة البحرية وهي كالتالي:
- نشر أربع كاسحات ألغام تم نقلها من بريطانيا وبلجيكا وهولندا.
- تمركز السفن حاليًا في ميناء بورتسموث البريطاني.
- انضمام محتمل لدول متعددة ضمن تحالف دولي.
- استمرار تدريب الأطقم الأوكرانية على السفن الحديثة.
ووفقًا لتقرير نشرته صحيفة The Timesفإن أوكرانيا قد تساهم بجزء كبير من قدراتها البحرية في هذه المهمة.
تحالف دولي لتأمين الملاحة
تعمل كل من المملكة المتحدة وفرنسا على تنظيم مهمة بحرية متعددة الجنسيات، حيث سبق للندن أن شكلت تحالفًا يضم أكثر من 30 دولة.
كما ستتم مناقشة هذه الخطط خلال قمة عسكرية تُعقد في مقر القيادة المشتركة الدائمة شمال غرب لندن، بمشاركة ضباط من عدة دول، من بينهم قيادات بحرية أوكرانية.
التحديات والمخاطر المحتملة
رغم الطابع الدفاعي للمهمة، إلا أن المخاطر لا تزال قائمة:
- تواجه هذه العملية عدة تحديات استراتيجية.
- احتمال تعرض السفن لهجمات في المياه الدولية.
- تهديدات محتملة من البحرية الروسية.
- قيود قانونية مثل اتفاقية مونترو.
- حساسية العمليات في منطقة عالية التوتر.
كما أن نشر هذه السفن خارج أوروبا يعكس تحولًا مهمًا في دور أوكرانيا من ساحة صراع إلى مساهم في الأمن الدولي.


