أخبار العالمإفريقياغير مصنف

تيغراي تتهم الحكومة الإثيوبية بضربة مسيّرة جديدة.. ومخاوف من تصعيد عسكري بشمال إثيوبيا

اتهمت جبهة تحرير شعب تيغراي، اليوم الثلاثاء الحادي عشر من شهر اوت ، الحكومة الفيدرالية الإثيوبية بشن ضربة بطائرة مسيّرة استهدفت جنوب الإقليم قرب الحدود ، واصفة إياها بأنها “تصعيد خطير” ينذر بعودة التوتر إلى منطقة لم تلتئم بعد من ندوب حرب أودت بأكثر من 600 ألف شخص.

وروى أمانويل أسيفا، نائب رئيس الجبهة، لوكالة الصحافة الفرنسية أن الضربة، التي وقعت أمس الاثنين في منطقة ميريوا، استهدفت مباشرة قوات تيغراي، مخلّفة “خسائر بشرية” لم يُكشف عن حجمها الكامل بعد، فيما لاذت أديس أبابا بصمت رسمي لم تكسره حتى الآن لا الحكومة ولا قيادة الجيش.

وما هذه الضربة إلا حلقة في سلسلة تتسارع فصولها؛ فقبل أيام قليلة، فرّ مئات الإثيوبيين من تيغراي عبر الحدود نحو السودان، هاربين من اشتباكات دامية طالت مخيمات لاجئين بأكملها، في مشهد يعيد إلى الأذهان أيام النزوح الكبرى التي عرفها الإقليم إبّان الحرب الأهلية.

يبقى المشهد اليوم معلّقًا بين هشاشة اتفاق سلام لم يُترجم بعد إلى استقرار راسخ، وواقع ميداني يوحي بأن جذوة الصراع لم تنطفئ بقدر ما تراجعت مؤقتًا تحت الرماد. وما لم تتحرك الوساطات الإقليمية والدولية بجدية لاحتواء هذا التصعيد، فإن تيغراي قد تجد نفسها، للمرة الثانية خلال سنوات قليلة، على أعتاب دورة عنف جديدة تهدد بتقويض كل ما تحقق من مكاسب هشة منذ 2022.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق