الفتنة والمناورات طريق جماعة "الإخوان" في ليبيا للتغطية على إفلاسها - ستراتيجيا نيوز
أخبار العالمإفريقيا

الفتنة والمناورات طريق جماعة “الإخوان” في ليبيا للتغطية على إفلاسها

طرابلس-ليبيا-10يونيو 2021


تعمل جماعة “الإخوان” في ليبيا على خلق فتنة بين الجيش الليبي وحكومة الوحدة الوطنية والمجلس الرئاسي، وتشويه الجيش في الخارج، كوسيلة جديدة لتحقيق حلمها بتعطيل الانتخابات الرئاسية والتشريعية حتى يتسنى لها إعادة ترتيب أوراقها لمواجهة الرفض الشعبي لها..

ووفق ما ذكرته مصادر لـ”سكاي نيوز عربية” تنوي الجماعة الإرهابية الذهاب إلى مؤتمر “برلين 2” في ألمانيا باتهامات ضد الجيش الليبي، مدعية أنه لم يلتزم بمخرجات “برلين 1” .

ويأتي هذا فيما تواصل الجماعة داخل ليبيا تحركها لإحداث قطيعة بين دبيبة والمنفي من ناحية، والجيش الوطني من ناحية أخرى، ظهر هذا في الضغوط التي مارستها لمنع الرجلين من حضور العرض العسكري الضخم الذي أقامه الجيش بقيادة المشير خليفة حفتر، في مدينة بنغازي للإحتفال بالذكرى السابعة لنجاح معارك عملية الكرامة في طرد الميليشيات والإرهابيين من شرق ليبيا.

وبالفعل لم يحضر الرجلان العرض، نتيجة التهديدات التي تعرضا لها من الجماعة الإرهابية، بحسب ذات المصادر، حتى ذهب دبيبة إلى الجزائر والمنفي إلى تونس في زيارة رسمية خوفا من المصير الذي ينتظرهما في طرابلس الواقعة تحت سيطرة الميليشيات.
ويقول مدير المعهد الوطني للإعلام ببنغازي باهر العوكلي، إن “تسخير الجماعة أذرعها الإعلامية لتشويه القوات المسلحة ونعتها بألفاظ مجحفة لتعطيل إعادة بناء المؤسسة العسكرية، يأتي في ظل خطة طويلة الأمد تتضمن أيضا تشويه وإرهاب الشخصيات الوطنية”.

ومن المقرر أن ينعقد مؤتمر “برلين 2” منتصف يونيو الجاري، بعد عام ونصف من جولة “برلين 1” ومن أهم الملفات على طاولته إخراج المرتزقة من ليبيا، وحل الميليشيات المحلية وتوحيد المؤسسة العسكرية الليبية، والتأكيد على “قدسية” موعد الانتخابات المقبلة التي ستنهي المرحلة الانتقالية، وهي الملفات الأربعة التي تعتبرها جماعة “الإخوان”المحطات التي ستنهي وجودها في ليبيا تماما إن تم إنجازها.

وضمن مخططاتها لإطالة بقائها في ليبيا،وفي محاولة مفضوحة، أعلنت جماعة “الإخوان” مطلع مايو الماضي تغيير اسمها من “جماعة الإخوان” إلى “جماعة الإحياء والتجديد”،وهي محاولة تبرهن على انكشاف”الجماعة” التي أدركت انعدام رصيدها لدى الشارع الليبي.

وتعليقا على هذا يقول الكاتب الصحفي والمحلل السياسي عبد العزيز الرواف إنها “مجرد خطوة لإيهام الشارع وستعود بشخصيات غير معروفة عبر المسمى الجديد ضمن نظام التُقية”.

إلا أنه تنظيميا وبفعل اتكائها على الميليشيات المسلحة تسيطر الجماعة حتى الآن على عدد من المؤسسات الهامة، منها المصرف المركزي ومؤسسة النفط وديوان المحاسبة.

من جانبه، نبه عميد المعهد الوطني للإعلام ببنغازي إلى أن جماعة” الإخوان” في ليبيا بطبيعتها تستخدم المناورات في كل تحركاتها على جميع الأصعدة بالتظاهر بخروج كوادرها الكبرى من التنظيم وإعلان استقالتهم حتى تنفي عن نفسها توغلها في مفاصل الدولة، فيما هي تجهز شخصيات غير معروفة من خارج الصفين الأول والثاني لتولي المناصب القيادية والإستحواذ على الموارد المالية الكبرى لليبيا، والتي تنظر إليها الجماعة على أنها بيت مال المسلمين، وتحتاجها لتوظفها في تمويل أذرعها العسكرية ونشاطها الدولي”.

قشة أخرى تتعلق بها جماعة “الإخوان” للنجاة من بحر الفناء، -وفق الرواف- وهي ألا تجري انتخابات مباشرة ينتخب فيها الشعب رئيسه، بل يكون الإنتخاب في البرلمان، لأن آلية انتخاب البرلمان تساعدها وفق قانون تم وضعه لصالحها زمن المؤتمر (البرلمان السابق).

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق