“مروان البرغوثي ” عضو اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني يدخل عامه الـ24 في سجون الإحتلال…

قسم الأخبار الدولية 15/04/2026
قال نادي الأسير الفلسطيني الأربعاء، إن عضو اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني “فتح”، مروان البرغوثي (66 عاما)، دخل اليوم عامه الـ24 في السجون الإسرائيلية.
ويقبع البرغوثي بحسب بيان لنادي الأٍسير، في السجون الإسرائيلية منذ عام 2002، بعد سنوات من المطاردة والإبعاد القسري، فيما أمضى فترات طويلة في العزل الانفرادي إلى جانب عدد من قادة الحركة الأسيرة.
وأوضح النادي أن أوضاع الأسرى، ومن بينهم البرغوثي، شهدت تدهورًا ملحوظًا منذ بدء الحرب على قطاع غزة، مع تصاعد ما تصفه بـ”سياسات التعذيب الممنهج” داخل السجون.
ووفق إفادات قانونية، تعرض البرغوثي مؤخرًا لاعتداءات جسدية متكررة من قبل “وحدات القمع” داخل السجون، كان آخرها خلال أبريل/ نيسان الجاري، ما أدى إلى إصابته بجروح دون تلقي العلاج اللازم.
والأربعاء، قالت “الحملة الشعبية لإطلاق سراح مروان البرغوثي والأسرى في سجون الاحتلال” إن البرغوثي تعرض إلى “اعتداءات وحشية جديدة” في عزل سجني مجدو ورامون (شمال وجنوب إسرائيل) عشية الذكرى الـ24 على اختطافه.
وأوضحت أن البرغوثي أبلغ محاميه والذي زاره الأحد، عن تعرضه “لاعتداءات جسدية وحشية خلال الأسابيع الماضية (…) فقد قامت وحدات القمع في السجون بالاعتداء الوحشي على البرغوثي ثلاث مرات: في 8 أبريل، و24 و25 مارس (آذار الماضي)، مستخدمة أدوات القمع والضرب المختلفة، ما تسبب بإصابات كثيرة ونزيف في أنحاء جسده دون تقديم علاج طبي له”.
وأشار نادي الأسير في بيانه إلى استمرار فرض العزل الانفرادي على البرغوثي، وحرمانه من الزيارات العائلية، إضافة إلى منع جهات دولية، بينها اللجنة الدولية للصليب الأحمر، من زيارته.
ومنتصف أبريل 2002، اعتقلت إسرائيل البرغوثي، وأدانته بالقتل والشروع في القتل، وهو يقضي خمسة أحكام بالسجن المؤبد، ويحظى بشعبية فلسطينية واسعة.
وفي 18 فبراير، اقتحم وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير زنزانة البرغوثي، ووجه له تهديدات بالقتل، بحسب فيديو نشره إعلام عبري آنذاك.
ورغم الإفراج عن آلاف الأسرى الفلسطينيين ضمن صفقات تبادل، أحدثها ضمن اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل في قطاع غزة حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الأول الماضي، فإن إسرائيل ترفض إطلاق سراح البرغوثي وأسرى بارزين آخرين.
وتصاعدت الجرائم بحق الأسرى بموازاة حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية في قطاع غزة لمدة عامين منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
ويقبع في سجون إسرائيل أكثر من 9600 أسير فلسطيني، بينهم أطفال ونساء، ويعانون تعذيبًا وتجويعًا وإهمالًا طبيًا أودى بحياة العشرات منهم، حسب تقارير حقوقية فلسطينية وإسرائيلية.



