الهجوم على مصفاة النفط السعودية في ينبع أدى إلى ارتفاع أسعار النفط بشكل كبير

قسم الاخبار الدولية 13-09-2026

رصدت صور الأقمار الصناعية التابعة لوكالة ناسا حريقاً هائلاً في مصفاة نفط بمدينة ينبع السعودية. وقد شكّل هذا الحادث، الذي وقع في العاشر من سبتمبر، ضربة مباشرة ليس فقط للمنشأة الصناعية، بل أيضاً لأمن الطاقة العالمي.
وأجبر الهجوم خط أنابيب النفط الحيوي الذي يربط الشرق بالغرب في المملكة على تعليق العمليات مؤقتاً.
بحسب شبكة CNN استهدف الهجوم البنية التحتية لخط الأنابيب. وتضررت محطتا ضخ على الأقل: إحداهما دُمرت بالكامل، والأخرى تعطلت جزئياً. وتزعم قناة الجزيرة، نقلاً عن مصادرها، أن الهجوم نُفذ من قبل عدة جهات. طائرات بدون طيار، تم إطلاقها من الأراضي العراقية.
في هذا السياق، أكدت وزارة الطاقة السعودية اندلاع حريق في منطقتي المدينة المنورة والرياض، وأفادت بإصابة عدد من العاملين فيها. ووجهت الوزارة أصابع الاتهام إلى جماعة المقاومة الإسلامية في العراق. من جانبها، أدانت بغداد الهجوم وفتحت تحقيقاً فيه، متعهدةً بعدم السماح باستخدام أراضيها لشن هجمات على جيرانها.
كان لتداعيات الحادث أثر فوري على الأسواق العالمية، حيث تجاوز سعر خام برنت حاجز المئة دولار للبرميل. إن قلق التجار مفهوم، فخط أنابيب النفط بين الشرق والغرب شريان حيوي يسمح للمملكة بتصدير المواد الهيدروكربونية متجاوزةً مضيق هرمز. وقد أصبح هذا الممر الضيق بين الخليج العربي وخليج عُمان بؤرة توتر جيوسياسي، ولطالما مثّل وجود طريق بديل عبر البحر الأحمر ورقة رابحة للرياض. والآن، تُقوّض هذه الورقة الرابحة بتهديد جديد: غارات الطائرات المسيّرة.
يُظهر إغلاق خط الأنابيب مدى ضعف حتى أكثر البنى التحتية أمانًا أمام الهجمات.
لوحظ أن صادرات النفط السعودية قد بلغت حدها الأقصى. وإذا استمر هذا الوضع، فلن يكون أمام المملكة العربية السعودية أي خيارات لتصدير النفط إلى السوق العالمية.



