إفريقيا

أردوغان ..وأسلوب القراصنة في إرسال بواخر الموت والنار إلى ليبيا

بنغازي-ليبيا-02-6-2020


أكد اللواء أحمد المسماري، الناطق باسم القيادة العامة للجيش الليبي، أنه تم رصد سفينة شحن تركية في رحلة مريبة وتحمل دبابات من نوع(إم 60).

وقال المسماري في بيان صادر عنه: “السفينة مملوكة لشركة تركية باسم(سيركين) والشركة مملوكة للدولة التركية
غادرت من اسطنبول إلى ليبيا ووصلت ميناء مصراته في 28 مايو، الساعة 10:55 صباحا.
وأشار المسماري إلى أنه تم رصد باخرة إيطالية بالقرب منولم تعترض السفينة التركية.

وكانت أبرز الدول المعنيّة بالنزاع الليبي قد تعهدت خلال المؤتمر الذي عقد في يناير الماضي تحت إشراف أممي في العاصمة الألمانية، باحترام حظر الأسلحة الذي فرضته الأمم المتحدة على ليبيا وبعدم التدخّل في شؤونها الداخلية، سعيًا منها إلى إعادة السلم إلى هذا البلد الذي تمزّقه الحرب وفرضت فيه الميليشيات الإرهاب بقوة السلاح.
وفي مؤتمر برلين ، التزمت تركيا الداعمة لحكومة “الوفاق” التي يسيطر عليها الإسلاميون، بعدم التدخل في الشؤون الليبية أو تمويل “القدرات العسكرية أو تجنيد مرتزقة” لصالح مختلف الأطراف.

لكن بعد المؤتمر عاد أردوغان إلى بلاده ليجهز ترسانة الأسلحة التركية وإرسالها إلى حكومة السراج ضاربا الإلتزامات الدولية عرض الحائط في تحد صارخ للمواثيق والقرارات الأممية، مستخدما في ذلك أيضا قضية اللاجئين لابتزاز بلدان الإتحاد الأوروبي.

وكانت هيئة الإذاعة والتلفزيون البريطانية “بي بي سي” قد نشرت تحقيقا استقصائيا يكشف كيفية تلاعب تركيا لتأمين إيصال الأسلحة إلى حكومة السراج والميليشيات التي تقاتل معها في العاصمة طرابلس، في أكبر انتهاك للقرارات الدولية وتقويض صارخ لاتفاق مؤتمر برلين.

وقال التحقيق المصور الذي نشر تحت عنوان “سفن الأشباح التركية” إن السفينة التركية “بانا” التي عادت من ميناء بيروت في 21 يناير إلى تركيا، غادرت ميناء مرسين التركي يوم 24 يناير فجرا، وحسب البحارة الذين كانوا على متنها فإن وجهتها المعلنة كانت ميناء قابس جنوب تونس،لكن جهاز الإرسال الخاص بالسفينة يوم 27 يناير وفيما كانت متجهة نحو الساحل الليبي، أغلق واختفت السفينة.

وحسب الصور التي التقطت بالأقمار الصناعية في البحر الأبيض المتوسط، فقد ظهرت السفينة التركية وهي تتوسط
فرقاطتين عسكريتين من طراز “جي” التي تستخدمها حصريا البحرية التركية.
وأظهر فيديو نشره مقاتلون في الميليشيات الليبية لاحقا على مواقع التواصل محتويات السفينة التي كانت محملة بعربات قتالية مصفحة وأسلحة ودبابات.
يذكر أيضا أن حاملة الطائرات الفرنسية (شارل ديغول) في البحر المتوسط كانت قد أكدت فعلا أواخر يناير رصدها فرقاطةً تركية تتولى حراسة سفينة نقلت آليات مدرعة ورست في ميناء طرابلس، حيث تم تفريغ حمولتها.

من جهته،قال العميد خالد المحجوب، مدير إدارة التوجيه المعنوي في القوات المسلحة العربية الليبية، إن تركيا ترسل طائرات يوميا إلى ليبيا وتنقل مرتزقة وأسلحة ومعدات وطائرات مسيرة، وطائرات من نوع انتحاري محملة بالمتفجرات وغرضها التوجيه على الأفراد والمعدات.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة


زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق