أخبار العالم

قائد حرس الثورة في طهران يؤكد الجاهزية للرد على أي عدوان

أكد قائد حرس الثورة في محافظة طهران الكبرى، العميد حسن حسن زاده، أن القوات الإيرانية تتمتع بمستوى عالٍ من الجاهزية للرد على أي عدوان، مشيرًا إلى أن قدراتها الدفاعية والعسكرية أصبحت أكثر تطورًا مقارنة بالفترة التي سبقت المواجهات العسكرية الأخيرة.

وقال حسن زاده، الخميس 17 سبتمبر 2026، إن إيران باتت اليوم أكثر استعدادًا مما كانت عليه قبل «حرب الاثني عشر يومًا» و«حرب رمضان»، في إشارة إلى المواجهات العسكرية التي شهدتها البلاد خلال الفترة الماضية. وجاءت تصريحاته في سياق تأكيد المسؤولين العسكريين الإيرانيين استمرار الاستعداد لمواجهة أي تطورات أمنية جديدة.

وشدد قائد حرس الثورة في طهران الكبرى على أن تطوير القدرات العسكرية الإيرانية مستمر، ولا سيما في مجالات الصواريخ والطائرات المسيّرة ومنظومات الدفاع الجوي. ولم يعلن في التصريحات المتداولة عن تفاصيل تقنية جديدة بشأن هذه القدرات أو عن جدول زمني محدد لتطويرها.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة توترات عسكرية متواصلة، مع استمرار تبادل التهديدات والتصريحات بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، بالتزامن مع تحركات دبلوماسية إقليمية ودولية بشأن سبل احتواء التصعيد.

وكان مسؤولون عسكريون إيرانيون قد أدلوا خلال الأيام الماضية بتصريحات مماثلة بشأن جاهزية القوات المسلحة، مؤكدين أن القدرات القتالية والعملياتية الإيرانية شهدت تطورًا مقارنة بالفترة التي سبقت المواجهات الأخيرة. كما تواصل طهران الإعلان عن أنشطة مرتبطة بمنظوماتها الدفاعية والصاروخية.

وفي هذا السياق، أعلن الحرس الثوري الإيراني، الخميس، اعتراض وتدمير طائرة مسيّرة أميركية من طراز «MQ-9» بواسطة منظومة دفاع جوي تابعة للقوة الجوفضائية، وفق ما أوردته وسائل إعلام إيرانية. ولم تتضمن التصريحات المتداولة تفاصيل مستقلة كافية للتحقق من جميع ملابسات الحادثة.

وتعكس تصريحات حسن زاده استمرار الخطاب العسكري الإيراني الذي يركز على الجاهزية والقدرات الدفاعية، في ظل أجواء إقليمية متوترة. ولم يعلن المسؤول عن عملية عسكرية جديدة أو عن تغيير محدد في قواعد الاشتباك، بل ركز على استعداد القوات الإيرانية وتواصل تطوير منظوماتها العسكرية.

وتبقى هذه التصريحات جزءًا من المواقف الرسمية الإيرانية بشأن الاستعداد العسكري، فيما تتواصل التطورات الميدانية والدبلوماسية في المنطقة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق