لافروف: روسيا منفتحة على التعاون في منطقة القطب الشمالي مع الأطراف الراغبة في الحوار مع مراعاة حقوق روسيا السيادية في المنطقة

قسم الأخبار الدولية 13-09-2026
أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أن روسيا منفتحة على التعاون العملي في منطقة القطب الشمالي مع جميع الأطراف الراغبة في حوارٍ بنّاء، مع مراعاة حقوق روسيا السيادية في المنطقة.
وجاء في كلمة لافروف الترحيبية، خلال الجلسة العامة للمنتدى الرابع “منطقة القطب الشمالي – الأقاليم”: “تظل بلادنا منفتحة باستمرار على التعاون العملي في منطقة القطب الشمالي مع جميع الأطراف الراغبة في حوارٍ بنّاء، مع مراعاة حقوق روسيا السيادية في المنطقة”.
وصرّح مدير إدارة القضايا الأوروبية بوزارة الخارجية الروسية فلاديسلاف ماسلينيكوف، في وقت سابق من اليوم الخميس، بأن روسيا ستواصل استخدام الأدوات العملية للحفاظ على السلام والاستقرار في منطقة القطب الشمالي وتعزيز التعاون الدولي.
وأوضح ماسلينيكوف، خلال جلسة للمنتدى الرابع “منطقة القطب الشمالي – الأقاليم”، بالقول إن بلادنا ستواصل استخدام الأدوات العملية للحفاظ على السلام والاستقرار في المنطقة وتعزيز التعاون الدولي إلى أقصى حد، وكذلك تطوير أقاليمنا الشمالية.
ونوّه ماسيلينكوف إلى أن أي محاولات لمعالجة القضايا الراهنة في منطقة القطب الشمالي بصورة فعّالة من دون مشاركة روسيا، محكوم عليها بالفشل.
وأعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، نهاية شهر يوليو الماضي، أن القطب الشمالي جزء شرعي من الأراضي الروسية ذات السيادة، وتطرق إلى الأهمية الخاصة للبحرية الروسية.
وخاطب بوتين أفراد البحرية الروسية، في سان بطرسبورغ بمناسبة “يوم البحرية”، وقال: عندما قلت إن القانون الدولي يقف إلى جانبنا تماماً، فهذا يعني أن هذا (القطب الشمالي) جزءٌ شرعي من الأراضي الروسية ذات السيادة.
وتناول بوتين في خطابه طبيعة القطب الشمالي الخاصة، وأفصح عن جهود الشركات الروسية لاستخراج الموارد منه.
ويتم بحث قضايا التعاون الدولي في منطقة القطب الشمالي، أساسًا، في إطار مجلس القطب الشمالي، الذي يضم روسيا والولايات المتحدة وكندا والدنمارك وفنلندا وأيسلندا والنرويج والسويد، إلى جانب ممثلين عن شعوب المنطقة ومنظمات دولية بصفة مراقبين. ويشمل التعاون قضايا حماية البيئة والبحث العلمي والتنمية المستدامة والسلامة البحرية والاستجابة لحالات الطوارئ.
وتأثرت آليات التعاون بين دول المنطقة بشدة بالتوترات السياسية التي أعقبت بدء الصراع الأوكراني، في فبراير 2022، عندما علقت الدول الغربية مشاركتها في عدد من أنشطة مجلس القطب الشمالي مع روسيا.
ومع ذلك، استمرت بعض أشكال التعاون العملي في المجالات، التي تتطلب تنسيقًا بين دول المنطقة، ولا سيما البحث العلمي والبيئة والسلامة البحرية.
وتؤكد موسكو أن معالجة القضايا المتعلقة بمنطقة القطب الشمالي لا يمكن أن تكون فعّالة من دون مشاركة روسيا، نظرًا إلى امتداد جزء كبير من الساحل والموارد والبنية التحتية القطبية الروسية في المنطقة، إضافة إلى دورها في تطوير الطريق البحري الشمالي.



