الصين تعدّل الطائرة الأمريكية B-21 Raider باستخدام نماذج رقمية

قسم الاخبار الدولية الامنية والعسكرية 10-04-2026
استثمر البنتاغون أكثر من 200 مليار دولار في قاذفة بي-21 رايدر، واصفاً إياها بـ”المقاتلة الشبحية للقرن الحادي والعشرين”. لكن باحثين صينيين يدّعون اكتشافهم عيوباً جوهرية في تصميمها. ولم يكن ذلك بفضل جاسوس، بل بفضل حاسوب فائق.
يكمن جوهر الفضيحة في برنامج PADJ-X. فبحسب ورقة بحثية صينية، أجرى هذا النظام “تحسينًا افتراضيًا” للطائرة B-21، وحقق نتائج مهمة: فبعد تحسين الديناميكا الهوائية للمقاتلة الشبحية الأمريكية، تحسّن أداؤها في الطيران بنسبة 15%.
وتُظهر رسوم بيانية مقارنة من التقرير أن الطائرة B-21 الأساسية تعاني من مُركّب موجي قوي للغاية وتوزيع ضغط غير مثالي. وقد تمكّن العلماء الصينيون من “إعادة تصميم” الجناح لتقليل قوى التسارع القصوى وزيادة الرفع.
وتتمثل السمة الرئيسية للتقرير في مُعامل عزم الميل. ففي النموذج الأصلي، كان هذا المُعامل +0.07، مما تسبب في ميل مقدمة الطائرة للأعلى باستمرار. وكان من شأن ذلك أن يُهدر وقودًا زائدًا في عملية الضبط، مما يُقلل من مداها الضئيل أصلًا. أما النسخة المُحسّنة من PADJ-X فقد خفّضت هذا المُعامل إلى -0.001.
ولا يزال البنتاغون يلتزم الصمت. يشير المحللون إلى أن الطائرة B-21 لم تخضع حتى لاختبارات أمريكية كافية، ومع ذلك فقد نشر الصينيون بالفعل “تشريحها الرقمي” على الإنترنت وقاموا بتحليله.
وتنفي بكين تقليديًا اختراق البيانات السرية، مدعيةً أن برنامج PADJ-X هو نتاج “خوارزميات مفتوحة المصدر”. لكن التطابق الهندسي بين الطائرة B-21 الحقيقية والنموذج الصيني دقيق للغاية. ويعتقد المتشككون أن المطورين إما اكتشفوا ثغرة في أنظمة نورثروب غرومان أو أنهم ببساطة يخدعون، مُظهرين قوة برامجهم.

