الحرس الثوري الإيراني: أسقطنا مسيرة أمريكية ونحتفظ بحق الرد على أي خرق لوقف إطلاق النار

قسم الأخبار الدولية 26-05-2026
أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه يحتفظ بـ”الحق المشروع والحاسم” في الرد على أي انتهاك أمريكي لوقف إطلاق النار، في ظل استمرار التوترات العسكرية في المنطقة.
وقال الحرس الثوري، في بيان له، إنه “أسقط أمس طائرة أمريكية مسيّرة من طراز “أم كيو 9″، بعد رصد استخباري دقيق، مشيرًا إلى أنه استهدف أيضا طائرة مسيرة من طراز “آر كيو 4″، ومقاتلة من طراز “إف 35” كانت تهاجم المنطقة.
وأكد المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية أبو الفضل شكارجي، في وقت سابق اليوم، أن “إيران مستعدة للحرب”، محذرًا من أن “أي هجوم جديد من قبل الولايات المتحدة أو إسرائيل، سيقابل برد مختلف وأكثر قوة من السابق”، وفق تعبيره.
وقال شكارجي، في تصريحات له، إن “طهران أعدّت قائمة بأهدافها في حال اندلاع مواجهة جديدة”، مشيرًا إلى أن “الرد الإيراني سيتضمن مفاجآت وتكتيكات جديدة تتجاوز ما حدث في الجولات السابقة من التصعيد”، حسب وكالة “فارس” الإيرانية.
وأضاف أن “إيران ستمنع خروج النفط من المنطقة إذا تم منع تصدير النفط الإيراني”، مشددًا على أن “أي جولة جديدة من الحرب لن تبقى ضمن الحدود الإقليمية”.
وأكد المسؤول العسكري الإيراني أن “الهجمات الإيرانية ستكون أشد وأثقل وأعنف وأقوى بكثير من الحربين السابقتين”، على حد قوله.
وأعلن متحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، في وقت سابق من اليوم، بأن الجيش الأمريكي نفذ “ضربات دفاعية” جنوبي إيران يوم أمس الاثنين، استهدفت مواقع بينها “منصات إطلاق صواريخ وقوارب إيرانية كانت تحاول زرع ألغام”، على حد قوله.
وقال المتحدث في تصريحات لوسائل إعلام أمريكية: “قواتنا نفذت ضربات في جنوب إيران دفاعًا عن النفس، حيث استهدفت هجماتنا منصات إطلاق صواريخ، وقوارب إيرانية كانت تسعى إلى زرع ألغام”.
وأضاف أن الجيش الأمريكي “سيدافع عن قواته مع الالتزام بضبط النفس خلال وقف إطلاق النار الجاري”.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قال أمس الاثنين، بأن الاتفاق مع إيران سيكون إما “اتفاقًا عظيمًا وذا مغزى أو لن يكون هناك اتفاق على الإطلاق”، وفق تعبيره.
وتابع ترامب عبر منصته للتواصل الاجتماعي “تروث سوشيال”: “سيكون هذا الاتفاق عكس كارثة الاتفاق النووي الإيراني، التي تفاوضت عليها الإدارة الفاشلة للرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما، والتي كانت بمثابة طريق مباشر ومفتوح لإيران نحو امتلاك سلاح نووي. كلا، أنا لا أبرم صفقات كهذه!”.



