أخبار العالمأوروبا

وزير خارجية أرمينيا يتهم تركيا بإرسال مقاتلين أجانب إلى أذربيجان

القاهرة-مصر-14-9-2020
اتهم وزير خارجية أرمينيا، زوهراب مناتساكانيان، السلطات التركية، بنقل مقاتلين أجانب إلى أذربيجان المجاورة.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده مناتساكانيان مع نظيره المصري سامح شكري أمس الأحد في إطار زيارته الحالية للقاهرة.

وجاء الإتهام ردا على تصريح للرئيس التركي أردوغان مؤخرا قال فيه: “لن نتردد أبدا في التصدي لأي هجوم على حقوق وأراضي أذربيجان”.

واعتبرت أرمينيا هذا التصريح تهديدا ضمنيا تركيا باستخدام القوة في النزاع القائم مع أذربيجان حول إقليم “قره باغ” الجبلي.

يُذكر أنّه حين اندلعت المواجهات الأخيرة بين أذربيجان وأرمينيا الصيف الماضي، سارعت تركيا إلى إعلان الإصطفاف إلى جانب أذربيجان.

وصرّح أردوغان حينها قائلا “لا يمكننا ترك أذربيجان الشقيقة لوحدها في مواجهة الإعتداءات الأرمينية”، وأضاف أنه لن يتردد في “الوقوف ضد أي هجوم” على أذربيجان”.

وعلى أثر هذا التصريح وبالتزامن معه قال إسماعيل دمير مدير هيئة الصناعات الدفاعية التركية، إن قطاعه مستعد لمساعدة أذربيجان “صناعتنا الدفاعية، بكل خبراتها وتقنياتها وقدراتها، من طائراتنا المسيرة إلى ذخائرنا وصواريخنا وأنظمتنا الحربية الإلكترونية، تحت تصرف أذربيجان دائما”.

وكانت وسائل إعلام عربية نقلت عن مصادر في مدينة عفرين السورية التي تحتلها تركيا، أن المخابرات التركية بدأت بتسجيل أسماء المرتزقة وخاصة مرتزقة الفصائل التركمانية لزجهم في أذربيجان لقتال الأرمن.
وكشفت مصادر أهلية عن وجود تجمعات في مركز المرتزقة التركمان في مركز مدينة عفرين المحتلة حيث جاءت عدة عربات مصفحة نوع جيب يستقلها مسؤولين أتراك كبار المستوى مع حراسة شديدة.

وجعلت تركيا التي لها طموحات جيواستراتيجية في القوقاز وآسيا الوسطى، من أذربيجان الثرية بالمحروقات والتي يتحدث شعبها لغة متفرعة من التركية، حليفها الأساسي في المنطقة، وهي صداقة يعززها العداء المشترك لأرمينيا. وتدعم أنقرة باكو في رغبتها في استعادة “ناغورني-قره باغ”..

أما أرمينيا، فتكن ضغينة تجاه تركيا بسبب إبادة الإمبراطورية العثمانية نحو مليون ونصف مليون أرميني خلال الحرب العالمية الأولى.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة


زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق