مستشار المرشد الإيراني: على ترامب ألا يتصور أنه سيزور الصين منتصرا مستغلا هدوءنا اليوم

قسم الأخبار الدولية 11-05-2026
صرح علي أكبر ولايتي مستشار المرشد الإيراني، أن الولايات المتحدة لن تحقق عبر الدبلوماسية ما عجزت عن تحقيقه في الميدان، مؤكداً أن إيران هزمت خصومها على الأرض ولن تسمح بفرض شروط سياسية عليها.
وحذر ولايتي، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، من استغلال هدوء إيران الحالي لتحقيق مكاسب سياسية أو دبلوماسية، مؤكداً أن طهران “لن تسمح بفرض معادلات جديدة تحت الضغط”.
وأضاف أن “على ترامب ألا يتصور أنه سيزور الصين منتصراً مستغلاً هدوءنا اليوم”، متابعا: “إيران أثبتت قدرتها على مواجهة الضغوط والتحديات في مختلف الميادين”.
وأشار إلى أن “ترامب يلوّح بتهديد نووي مبطن”، معتبراً أن “الإدارة الأمريكية وقعت تحت تأثير أكاذيب البنتاغون بشأن التستر على أعداد القتلى والخسائر”.
وأكد ولايتي، أن “إيران لن تتراجع أمام التهديدات، وأن موازين القوى لا تُبنى على الخطابات السياسية أو الضغوط الإعلامية، بل على الحقائق الميدانية والإرادة السياسية”.
وصرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في وقت سابق اليوم، بأن “وقف إطلاق النار مع إيران هش للغاية”، مضيفًا أنه الأضعف على الإطلاق.
وقال ترامب، في حديث للصحفيين ردًا على سؤال حول الوضع: “وقف إطلاق النار هش للغاية… أعتبره الأضعف حاليًا”، مضيفا أن احتمالية صمود وقف إطلاق النار لا تتجاوز 1 في المئة.
وصرح ترامب، أنه يدرس استئناف “مشروع الحرية”، مشيراً إلى أن نطاقه قد يكون أوسع من مجرد مرافقة السفن عبر مضيق هرمز.
وفي مقابلة مع قناة “فوكس نيوز”، أضاف ترامب، أنه “لم يتخذ حتى الآن قراراً نهائياً بشأن استئناف المشروع”، في ظل تصاعد التوترات المرتبطة بأمن الملاحة البحرية في المنطقة.
وقال محمد مخبر، مستشار ومساعد المرشد الإيراني، في رد على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن “ترامب يتحدث عن أمانيه ولن يتمكن قطعاً من فتح مضيق هرمز”.
وأضاف مخبر، في تصريحات لوكالة أنباء “فارس”، أن “مضيق هرمز في قبضة الجمهورية الإسلامية الإيرانية”، واصفًا إياه بأنه من “بركات الحرب المفروضة”.
وأشار إلى أن بلاده “استفادت من هذه الميزة بعد أن تم إهمالها لسنوات”، مؤكدًا أن “إيران لن تتردد في هذا المسار ولن تتراجع عنه”.ز
وأكد مخبر، وجود تنسيق كامل بين الجانبين السياسي والعسكري، قائلاً إنه “لا يوجد في قمة النظام أي خلاف أو ازدواجية أو اختلاف بين الميدان والدبلوماسية”.
وأعلنت الحكومة البريطانية، أن المملكة المتحدة وفرنسا ستستضيفان، غدا الثلاثاء، اجتماعا دوليا لوزراء الدفاع بمشاركة أكثر من 40 دولة، لبحث الخطط العسكرية الخاصة باستئناف وتأمين حركة التجارة عبر مضيق هرمز، وذلك في ظل التوترات المتصاعدة بالمنطقة.
وقالت وزارة الدفاع البريطانية، إن وزير الدفاع، جون هيلي، سيترأس الاجتماع إلى جانب نظيرته الفرنسية كاثرين فوتران، موضحة أن اللقاء يأتي استكمالًا لاجتماعات عسكرية سابقة ناقشت الجوانب العملية لمهمة دولية تقودها لندن وباريس لحماية الملاحة البحرية بعد تثبيت وقف إطلاق النار.
ويأتي هذا التحرك الدولي في وقت يشهد فيه مضيق هرمز اضطرابات واسعة منذ اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران أواخر فبراير 2026، والتي أدت إلى تراجع كبير في حركة نقل النفط العالمية، بعدما كانت تمر عبر المضيق نحو 20% من إمدادات النفط العالمية قبل اندلاع الأزمة.



