أخبار العالمإفريقيا

دعوة إلى إسقاط قرار انضمام الكيان الصهيوني إلى الإتحاد الإفريقي

الجزائر-29-01-2022


أكدت رئيسة “مرصد اليقظة لحقوق الانسان والقضايا العادلة، بالجزائر، صفية حمور، في ندوة إقليمية إفريقية، أمس الجمعة، أن توغل الكيان الصهيوني في القارة الإفريقية، “يرمي الى إحداث الشرخ في المجتمع الافريقي من أجل تحقيق أهدافه وأجنداته المنافية للإنسانية”.

وأوضحت حمور، في كلمتها الافتتاحية، في الندوة الإقليمية الإفريقية، حول “مبررات إسقاط قرار انضمام الكيان الصهيوني للاتحاد الإفريقي”، التي نظمها المرصد أن “هذا الإحتلال إنما يريد من خلال توغله في القارة إحداث الشرخ في المجتمع الإفريقي واستغلال الظروف الأمنية والسياسية والإجتماعية التي تمر بها بعض الدول من أجل تحقيق أهدافه وأجنداته المنافية للإنسانية ككل”.

وجمعت هذه الندوة العديد من الشخصيات وروابط المجتمع المدني في العديد من الدول الإفريقية، لتدارس قرار منح الكيان الصهيوني صفة مراقب داخل الإتحاد الإفريقي وكل الجوانب المتعلقة بتغلغله في القارة..

وأضافت رئيسة المرصد في ذات السياق: “لا شك في أن دفاعنا عن فلسطين ووقوف الجزائر شعبا وحكومة إلى جانب أشقائنا الفلسطينيين لم يكن وليد اللحظة الراهنة، ولم يكن ردة فعل في سياق التغلغل الصهيوني في القارة الإفريقية، ولا كنتيجة موجة التطبيع مع الكيان الصهيوني ، وإنما هو متأصل وعميق بعمق القضية الفلسطينية في حد ذاتها، قضية العقيدة والتاريخ والحرية والعدالة”.

وشددت على أن الإنتهاكات الجسيمة للكيان الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني وأرضه “تمس بشكل أساسي القيم والمبادئ التي يقوم عليها الإتحاد الإفريقي، وفي مقدمتها مناهضة الإستعمار والتصدي للتمييز العنصري، والدفاع عن القضايا العادلة للشعوب”.

وطالبت رئيسة المرصد، القمة الإفريقية العادية الـ53 في مطلع الشهر القادم بضرورة “إسقاط قرار ضم الإحتلال الصهيوني إلى الإتحاد الإفريقي واتخاذ المزيد من المساعي الجادة في هذا السياق” ،مشيرة إلى أن الندوة سترسل بيانها الختامي إلى الإتحاد الإفريقي، واللجنة الافريقية لحقوق الإنسان والشعوب، للتأكيد على أهمية الموضوع، ومدى تأثيره على مستقبل القارة ككل.
بالمناسبة،أصبح عديد السياسيين والقوى التقدمية ومنظمات المجتمع بإفريقيا يدركون مدى الفاجعة والخسارة التي حلت بالقارة باغتيال الزعيم الإفريقي معمر القذافي الذي كان له الفضل في الدفاع عن حرية القارة ونهضتها وفي كبح التغلغل الصهيوني العنصري في أغلب بلدانها..
ألم يعلن الإرهابي نتانياهو،صراحة، خلال زيارته إلى تشاد في أبريل 2019
بحضور الرئيس السابق إدريس دبي(وقف معه القذافي اقتصاديا وأنقذه من السقوط):” لقد وصلنا إلى عمق إفريقيا التي حرمنا منها القذافي”،واصفا زيارته بأنها”اختراق تاريخي”؟!

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة


زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق