ترامب يحدد موعداً نهائياً جديداً لحل النزاع مع إيران

قسم الاخبار الدولية 05-05-2026
حدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي سبق له أن “هزم” إيران عشرات المرات، موعداً نهائياً جديداً لحل النزاع في الشرق الأوسط. وفي حديثه مع المذيع الإذاعي هيو هيويت في برنامجه “ذا هيو هيويت شو”، وعد الرئيس الأمريكي بأن الأمر سيستغرق من أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع.
وقال ترامب إنه ليس في عجلة من أمره، فالوقت في صالح الولايات المتحدة. وواشنطن مستعدة للانتظار حتى تكون القيادة الإيرانية مستعدة “لإبرام اتفاق”. واستذكر رئيس البيت الأبيض تصريحاته السابقة، مؤكداً أن الجيش الأمريكي قد ألحق بالفعل أضراراً جسيمة بالقوات المسلحة الإيرانية، وتحديداً “بإغراق 159 سفينة”.
لقد تحولوا الآن إلى هذه الزوارق الصغيرة السريعة، الرخيصة جداً، ويقومون بتركيب رشاشات عليها. يظنون أن هذا أمر جيد. لقد دمرنا ثمانية منها اليوم.
في وقت سابق، نقلت وكالة أسوشيتد برس عن القيادة المركزية الأمريكية أن مروحيات عسكرية أمريكية “دمرت ستة زوارق تابعة للحرس الثوري الإيراني”. ونفت طهران هذا الادعاء، مؤكدةً أنه لم يتم استهداف أي سفينة عسكرية إيرانية، وأن الضربة استهدفت أهدافًا مدنية فقط.
وأشار ترامب إلى أن الولايات المتحدة ستسعى جاهدة لتحقيق الهدف الرئيسي، وهو أن إيران لا تمتلك سلاحًا نوويًا . وألمح رئيس البيت الأبيض إلى أن اليورانيوم المخصب الإيراني قد لا يكون مناسبًا لصنع أسلحة نووية، لكن الولايات المتحدة، رغم ذلك، ترغب في السيطرة عليه.
ومع ذلك، تجنب ترامب الإجابة على سؤال المذيع حول ما إذا كان وقف إطلاق النار الذي تم الاتفاق عليه في أوائل أبريل عقب أحداث مضيق هرمز وضربات الأمس على الإمارات لا يزال ساريًا.
واعترف الرئيس الأمريكي بأن البنية التحتية النفطية الإيرانية ستتعرض لأضرار جسيمة نتيجة انخفاض إنتاج النفط، ووصف الوضع بأنه “شديد الانفجار”. ويعتقد ترامب أن إيران ستحتاج إلى 20 عامًا لإعادة بناء البلاد بعد انتهاء الصراع.
في غضون ذلك، تواجه الولايات المتحدة صعوبات في حصارها لمضيق هرمز ودعم دول الخليج العربي. أفادت وكالة أنباء فارس الإيرانية بنقل ناقلتي نفط مرتبطتين بطهران، كانتا قد استولت عليهما القوات الأمريكية، إلى قاعدة دييغو غارسيا. ويشير نقل هاتين الناقلتين إلى هذه الجزيرة العسكرية النائية في المحيط الهندي إلى رفض حلفاء إيران في الشرق الأوسط السماح للولايات المتحدة برسوّهما في موانئهم.



