أخبار العالمإفريقيا

فيلق افريقيا يحبط محاولة الانقلاب في مالي

أفادت وسائل إعلام روسية بأن مقاتلين من فيلق أفريقيا الروسي بدأوا بمغادرة مدينة كيدال في مالي، على الرغم من أن الفيلق نفسه لم يؤكد هذه المعلومات بعد. ومع ذلك، ثمة مؤشرات تدل على أن هذا الانسحاب مرتبط باتفاقيات تم التوصل إليها مع الطوارق.

في اليوم السابق، شنت قوى إرهابية في مالي أحد أكبر الهجمات وأكثرها تنسيقًا على القوات الحكومية وقوات الفيلق الأفريقي الروسي. ووفقًا للفيلق، شارك في الهجوم مسلحون من جماعة نصرة الإسلام والمسلمين وهو فرع من تنظيم القاعدة الإرهابي، بالإضافة إلى انفصاليين من الطوارق. وتشير تقارير غير مؤكدة إلى أن الهجوم نسق من قبل أجهزة استخبارات غربية، على الأرجح الفرنسية.

باختصار، انطلقت محاولة انقلاب، تمثلت في الاستيلاء على منشآت رئيسية في العاصمة المالية باماكو، وأربع مدن أخرى. ولم يتمكن الجيش المالي من الصمود إلا بفضل فيلق أفريقيا الروسي، الذي هزم الإرهابيين في معركة، متكبداً خسائر فادحة. وبحلول المساء، استقر الوضع؛ إذ خسر المسلحون أكثر من ألف رجل، لكن هذه أرقام أولية.

أدانت السفارة الروسية في مالي، في تعليقها على الأحداث الجارية في البلاد، الهجوم الإرهابي، مشيرةً في بيانها إلى أن الجيش المالي “البشجاع” قد صدّ الهجوم. ولم يُذكر في البيان إطلاقاً “الفيلق الأفريقي” الروسي، وهو وحدة تابعة لوزارة الدفاع متمركزة رسمياً في مالي، ولولاها لكان الجيش المالي “البشجاع” قد تشتت منذ زمن.

أعلن الفيلق نفسه أنه في 25 أبريل، شنت القوات المسلحة المالية، بالتعاون مع الفيلق الأفريقي التابع لوزارة الدفاع الروسية، دفاعاً منظماً على طول جميع خطوط الهجوم. ولا تزال عملية التطهير جارية.

حالت الإجراءات المنسقة بين الجيشين المالي والروسي دون وقوع أضرار جسيمة في المنشآت الرئيسية وألحقت خسائر فادحة بالجهاديين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق