أخبار العالمإفريقيا

ستيفاني وتدوير الأزمة في ليبيا لفرض أجندتها

طرابلس-ليبيا-19-11-2020


توقع خبراء تمرير أجندة الإخوان بالملتقى الإفتراضي الليبي المزمع عقده الأسبوع المقبل عبر الفيديو، بعد فشل ملتقى الحوار السياسي اليبي،مؤخرا في تونس.

وقال محللون سياسيون ليبيون، في أحاديث لـ”العين الإخبارية”، إن المبعوثة الأممية إلى ليبيا بالإنابة ستيفاني ويليامز، حددت الشخصيات التي ستنضم إلى الحكومة المقبلة، وستفرضهم على الليبيين، مؤكدين أنها ستشهد مزيدًا من سيطرة الإخوان على المشهد.

وقال خالد الترجمان، المحلل السياسي الليبي، خالد الترجمان،في حديث لـ”العين الإخبارية”، إن ذهاب المبعوثة الأممية إلى ليبيا إلى الملقتى الإفتراضي عبر تطبيق “زوم”، جاء لغرض السيطرة على “الديناصورات المنقرضة”، كما وصفتها، ولتمرير أجندتها ورؤاها التي جاءت بها إلى ملتقى تونس.

وأشار إلى أنها حددت الأشخاص الذين سيكونون في الحكومة المقبلة، وستعمل على تمرير أسمائهم الأسبوع القادم.

وأوضح المحلل السياسي، أن المبعوثة الأممية حاولت بزيارتها المنشآت النفطية، رفقة الإخواني مصطفى صنع الله، إيصال رسالة بأنها ما زالت تسيطر على الأمور وقادرة على دعم الإختراقات التي حدثت من فتح المنشآت النفطية وقطع شوط لا بأس به في هيكلة حرس المنشآت النفطية وتشكيل غرف أمنية تسيطر وتحمي الطرق التي أعلنت اللجنة العسكرية الليبية المشتركة فتحها.

وأشار إلى أن التدخلات التركية – التونسية ساهمت في إفشال ملتقى تونس، فالأخيرة تدخلت عبر ممثل تنظيم الإخوان راشد الغنوشي للسيطرة على المشاركين في الحوار وضمان نتائجه لصالح التنظيم الإرهابي.

من جهته،توقع المحلل الليبي محمد الزبيدي، أن تخرج نتائج الملتقى الإفتراضي لصالح تنظيم “الإخوان” الذين يسيطرون بالأغلبية على الملتقى السياسي، مشيرًا إلى أن البعثة الأممية تحاول تدوير الأزمة في ليبيا.

وأكد أن تحديد البعثة الأممية تاريخ 18 شهرًا لإجراء الإنتخابات في ليبيا، يعيد للذاكرة ما حدث في مؤتمر الصخيرات من تحديد عام ونصف موعدًا للإنتخابات، إلا أنه بعد مرور ست سنوات لم يحدث شيء.

أما ناصف الفرجاني، المحلل السياسي الليبي، فقد توقع أن يتمخض الملتقى الإفتراضي القادم عن مزيد من سيطرة “الإخوان” على المشهد الليبي، مشيرًا إلى أن كل شيء وارد بعد تفشي المال السياسي الفاسد بين صفوف المتحاورين.
وأشار إلى أنه لا يمكن إغفال الدور التركي والقطري لتخريب نتائج الحوار، مطالبًا الأطراف الدولية – وعلى رأسها الولايات المتحدة – بإثبات جديتها وعدم السماح بتمرير مخطط الدوحة وأنقرة.

وحول توقعه بتسمية رئيس حكومة جديد، قال إنه لم يعد مقبولا محليا وإقليميا، استمرار السراج، مشيرًا إلى أنه سيتم اختيار قيادات جديدة للرئاسي والحكومة، ليس بالضرورة أن يكونوا من خارج المشهد السياسي والتنفيذي السابق.
بدوره، رجح المحلل السياسي الليبي، كامل المرعاش،المقيم في باريس، فشل الملتقى الإفتراضي وبقاء السراج في منصبه الحالي، ليس إلى موعد الإنتخابات المزعوم في ديسمبر2021، لكن إلى حين توفر ظروف إقليمية ودولية تسمح بتسوية الأزمة الليبية.

وأشار إلى أن زيارة أردوغان إلى ليبيا تعزز أكثر فرضية بقاء السراج، ما يعني خروج باشا أغا من السباق السياسي، إلا إذا قرر -وهو الأرجح- إدخال العاصمة طرابلس في مواجهات عنوانها السيطرة عسكريًا عليها وطرد السراج بالقوة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة


زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق