أخبار العالمأمريكاالشرق الأوسط

روما تستضيف الجولة السابعة من المفاوضات اللبنانية مع الاحتلال الإسرائيلي.. وتصعيد في الخطاب بين واشنطن وطهران

 

شهدت الساحة الإقليمية، اليوم الثلاثاء، سلسلة من التطورات السياسية والدبلوماسية المتزامنة، مع انطلاق الجولة السابعة من المفاوضات المباشرة بين لبنان والاحتلال الإسرائيلي في العاصمة الإيطالية روما برعاية أمريكية، بالتزامن مع تصاعد التوتر في الخطاب المتبادل بين الولايات المتحدة وإيران.

وتأتي المفاوضات اللبنانية مع الاحتلال الإسرائيلي في اليوم الثامن والأربعين من توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وبعد مرور 157 يوماً على اندلاع الحرب، وسط مساعٍ لبنانية تهدف إلى تحقيق انسحابات لقوات الاحتلال الإسرائيلي من جنوب البلاد، في إطار الجهود الرامية إلى تثبيت الاستقرار على الحدود الجنوبية.

وفي سياق متصل، صعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب من لهجته تجاه إيران، مؤكداً أنه كان يعتزم توجيه ضربة عسكرية وصفها بأنها “كانت ستكون الأقوى على الإطلاق”. وقال إن “تجريد إيران من قدراتها النووية هو جوهر القضية، وكان ينبغي أن يتم منذ وقت طويل”.

كما اتهم ترمب القيادة الإيرانية بـ”الازدواجية والمخادعة”، معتبراً أنها تطلب عقد اجتماعات ثم تعلن في الوقت ذاته أنها لا تجري أي محادثات مع الولايات المتحدة.

في المقابل، نفى المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، وجود أي مفاوضات مع واشنطن، مؤكداً أن بلاده لا تعتزم في الوقت الراهن استقبال أي وفد أمريكي أو المشاركة في أي لقاءات بهذا الشأن.

وفي إطار تحركاتها الدبلوماسية، أعلنت الخارجية الإيرانية أنها تجري اتصالات مكثفة مع عدد من الدول الإقليمية والدولية، شملت باكستان والسعودية وتركيا وقطر وسلطنة عُمان، لبحث التطورات الإقليمية وسبل تعزيز التنسيق المشترك.

كما كشفت الوزارة أن مقترحاً إيرانياً-عُمانياً وصل إلى مراحله النهائية لإنشاء مسار ملاحي جديد ومؤقت عبر مضيق هرمز، بما يضمن مصالح البلدين ويحافظ على سيادتهما الوطنية، في خطوة قد تسهم في تعزيز أمن الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية العالمية.

وتعكس هذه التطورات استمرار الحراك الدبلوماسي في المنطقة، وسط تداخل المسارات السياسية والأمنية، في وقت تواصل فيه الأطراف الإقليمية والدولية جهودها لاحتواء التوترات ومنع اتساع رقعة التصعيد.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق