أخبار العالمإفريقيا

جيش تحرير أورومو: الإستيلاء على أديس أبابا مسألة أشهر إن لم يكن أسابيع

تيغراي-إثيوبيا-04-11-2021


أعلن جيش تحرير أورومو، المتحالف مع جبهة تحرير تيغراي في إثيوبيا، أن الإستيلاء على العاصمة أديس أبابا ، مسألة أشهر إن لم يكن أسابيع..
ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن جيش تحرير أورومو تأكيده أن مقاتليه دخلوا إلى عدة مدن في جنوب كومبولشا بينها كيميسي على بعد 320 كيلومترا من العاصمة الإثيوبية.
وقال المتحدث باسم جيش أورومو، أودا طربي: “اذا استمرت الأمور على الوتيرة الحالية فسيكون دخول العاصمة وقتها مسألة أشهر إن لم يكن أسابيع”.
يأتي ذلك بعد أن تعززت جبهة المتمردين بانضمام مقاتلي جيش تحرير أورومو إلى جبهة تحرير شعب تيغراي، حيث أكد طربي أنهما “انضما إلى بعضهما البعض وهما على اتصال دائم”، مشيرا إلى أن سقوط رئيس الوزراء آبي أحمد بات “محسوما”.

من جانبه، تعهد رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، في الذكرى السنوية الأولى على اندلاع حرب تيغراي، بدفن أعداء الحكومة، محذرا من تكرار سيناريو “سوريا وليبيا” في بلاده،حسب تعبيره.

وفي وقت سابق، أعرب رئيس مفوضية الإتحاد الإفريقي، موسى فقيه، أمس الأربعاء، عن قلقه العميق إزاء التصعيد العسكري في إثيوبيا، على خلفية تقدم قوات تيغراي نحو العاصمة أديس أبابا، وإعلان حالة الطوارئ في كافة أنحاء البلاد.
ودعا، في بيان له “كل الأطراف إلى وقف القتال، واللجوء إلى الحوار للتوصل إلى حل سلمي”.
يشار إلى أن السيطرة على “ديسي”من قبل قوات جبهة تحرير تيغراي، وبعد التقدم إلى منطقة “كومناشو” صار التهديد حال العبور شرقاً يطال الطريق الرابطة بين أديس أبابا وجيبوتي، بما يهدد بقطع خطوط الإمداد، وسد الرئة التي تتنفس بها الحكومة المركزية.

وتشير التطورات العسكرية المتسارعة على الساحة الإثيوبية، إلى اقتراب ساعة الحسم بين الأطراف المتصارعة، وهذا الوضع أصبح يثير مخاوف بعض الدوائر الغربية، من احتمالات تقدم قوات المتمردين إلى العاصمة أديس أبابا، وإعادة إنتاج نسخة اجتياح 1991 التي أطاحت نظام العقيد منغستو هايلي مريم، ووضعت جبهة تحرير تيغراي في الحكم.
يذكر أن الولايات المتحدة الأمريكية عارضت ذلك الإجتياح وكانت ترعى مفاوضات الساعات الأخيرة بين قادة جبهة تحرير تيغراي وحكومة العقيد منغستو، لكن أديس أبابا سقطت وواشنطن تقود تلك

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة


زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق