الأردن وسوريا تكثفان التنسيق لاحتواء توترات المنطقة وتعزيز الاستقرار

قسم الأخبار الدولية 17-08-2026
أكد الألاردن وسوريا أهمية مواصلة التنسيق والتشاور بشأن التطورات المتلاحقة في المنطقة، مع دعم المساعي الرامية إلى تهدئة الأوضاع ووقف التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار. جاء ذلك خلال مباحثات تناولت عددا من الملفات الإقليمية. كما تناولت العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تطوير التعاون المشترك خلال الفترة المقبلة
وشدد الجانبان على ضرورة استمرار التحرك السياسي والدبلوماسي للتعامل مع الأزمات التي تشهدها المنطقة، والعمل على منع اتساع دائرة التوتر أو انتقالها إلى ساحات جديدة. إذ إن انتقالها يهدد أمن واستقرار دول المنطقة. وتطرق النقاش إلى أهمية تعزيز التعاون الأردني السوري في المجالات المختلفة. وذلك خاصة في ظل المصالح المشتركة التي تربط البلدين والملفات الأمنية والاقتصادية التي تتطلب مزيدا من التنسيق والتواصل
ويولي الأردن أهمية كبيرة لاستقرار سوريا، باعتبار أن تطورات الأوضاع داخلها تنعكس بشكل مباشر على أمن الحدود والمنطقة. بينما تسعى دمشق إلى توسيع علاقاتها مع دول الجوار وتعزيز التعاون الإقليمي. وتأتي هذه التحركات في وقت تشهد فيه المنطقة حالة من التوتر المتزايد. لذلك، يفرض ذلك أهمية مضاعفة للجهود الدبلوماسية العربية الرامية إلى احتواء الأزمات، ودعم الحلول السياسية، والحفاظ على أمن الشعوب والدول. ويؤكد التنسيق بين عمّان ودمشق أن البلدين يراهنان على الحوار والعمل المشترك باعتبارهما وسيلة أساسية لمواجهة التحديات. كما يدعم التنسيق جهود استعادة الهدوء وترسيخ الاستقرار في المنطقة



