إيران تكشف عن 7 شروط لطهران بأي مفاوضات مع واشنطن

قسم الأخبار الدولية 17-05-2026
أعلن رئيس لجنة الشؤون الداخلية في البرلمان الإيراني، محمد صالح جوكار، اليوم الأحد، أن طهران وضعت 7 شروط أساسية وصفها بأنها “خطوط حمراء” لا يمكن تجاوزها في أي مفاوضات محتملة مع الولايات المتحدة، مؤكدا أن بلاده لا تثق بواشنطن أو بالرئيس الأمريكي، دونالد ترامب.
وأوضح جوكار أن هذه الشروط تستند إلى توجيهات المرشد الأعلى الإيراني، وتشمل تأمين عبور منظم عبر مضيق هرمز بالتنسيق مع القوات المسلحة الإيرانية، وإنهاء العمليات العسكرية ضد بـ”محور المقاومة”، إضافة إلى انسحاب القوات الأمريكية المقاتلة من قواعدها في المنطقة، ودفع تعويضات كاملة لإيران، ورفع جميع العقوبات المفروضة عليها، مع الإفراج عن الأصول والأموال الإيرانية المجمدة في الخارج، فضلا عن الاعتراف بحق طهران في تخصيب اليورانيوم.
وشدد جوكار، على أن إيران تعتبر هذه الملفات غير قابلة للتنازل أو المساومة، وفق وكالة أنباء “مهر” الإيرانية.
وأضاف المسؤول الإيراني، أن بلاده رفضت المشاركة في جولة مفاوضات كان من المقرر عقدها في باكستان، لافتا إلى أن طهران تنظر إلى المقترحات الأمريكية الأخيرة، بما فيها ما يتعلق بربط رفع بعض القيود البحرية بإعادة فتح مضيق هرمز، باعتبارها غير مقبولة.
كما اتهم أمريكا بالسعي عبر الضغوط العسكرية والعقوبات إلى أهداف تشمل “تغيير النظام وتقسيم إيران”، مؤكدًا أن هذه المحاولات فشلت.
وختم جوكار بالتشديد على أن إيران ستواصل تعزيز قدراتها الدفاعية والاقتصادية بشكل مستقل، في وقت تتواصل فيه التحركات الدبلوماسية الإقليمية لمحاولة تقريب وجهات النظر بين طهران وواشنطن، وسط تحذيرات أمريكية متكررة من تداعيات عدم التوصل إلى اتفاق جديد.
وقال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أمس السبت، إنه لا يعرف ما إذا كان سيتم التوصل إلى اتفاق مع إيران في المستقبل القريب، مؤكدًا في الوقت نفسه أن طهران تبدي اهتمامًا بإبرام اتفاق.
وأضاف ترامب، في تصريحات أدلى بها لقناة فرنسية، أن إيران “ستواجه وقتاً سيئًا للغاية” في حال عدم التوصل إلى اتفاق.
وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن المفاوضات لا تزال قائمة، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن مسار المحادثات أو طبيعة الاتفاق المحتمل.
وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قد أعلن، في7 مايو الجاري، تعليق عملية “مشروع الحرية”، بعد 3 أيام على إطلاقها، والتي كانت تهدف إلى إخراج السفن التجارية العالقة في مضيق هرمز وتأمين طواقمها، إلا أن الحرس الثوري الإيراني توعد باستهداف أي قوة مسلحة أجنبية، وخاصة الجيش الأمريكي، إن حاولت الاقتراب من مضيق هرمز.



