آسياأخبار العالم

صواريخ روسية تصطاد الـطائرات المسيرة أينما كانت

موسكو-روسيا-06-10-2020


تعد منظومة الدفاع الصاروخي الروسية “تور إم – 2” واحدة من أخطر المنظومات الدفاعية القصيرة المدى، التي أثبتت فاعلية كبيرة في التصدي للطائرات المسيرة.

وتتميز هذه المنظومة بقدرتها على إطلاق الصواريخ في أثناء الحركة وفي وضع الثبات خلال 10 ثوان من اكتشاف الهدف، وهو ما يمنحها مرونة كبيرة في التعامل مع العدو.

وكان قائد قوات الدفاع الجوي الروسية ألكسندر ليونوف، قد أعلن في يونيو الماضي، أن روسيا تطور نسخة برمائية من منظومة الدفاع الجوي “تور إم – 2”.


ويقول موقع “ميليتري توداي” الأمريكي إن هذه الصواريخ تصنف ضمن منظومات الدفاع الجوي التكتيكية، القصيرة المدى، التي يمكنها حماية المواقع العسكرية الثابتة والتشكيلات المتحركة، لقدرتها على العمل في الظروف الجوية المختلفة.

ولأن وسائل الدفاع الجوي البعيدة المدى لا تستطيع التعامل مع الأهداف الجوية التي تحلق على ارتفاعات منخفضة كما لا يمكنها تدمير الأهداف التي تظهر فى مدى قريب جدا، بدأ الإتحاد السوفييتي تطوير منظومة “تور إم – 2” عام 1986 وقد حققت نجاحا كبيرا في التصدى لصواريخ “توماهوك” الأمريكية المجنحة،في حين أصبحت النسخ الحديثة قادرة على التعامل مع عدة أهداف جوية في وقت واحد.

وتستطيع “تور إم – 2” تدمير أهداف جوية في مدى قريب، تشمل طائرات دون طيار ، ومروحيات، وصواريخ موجهة، والأسلحة دقيقة التوجيه، التي تطير على ارتفاعات منخفضة ومتوسطة.
ويمكنها العمل على مدار اليوم في جميع الظروف الجوية، وتستطيع رصد أهدافها حتى في ظروف التشويش الراداري من قوات العدو.


وتحمل صواريخ المنظومة رأسا حربيا شديد الإنفجار يمكنها من ضرب أهداف متحركة تطير بسرعة 700 كم/ الساعة، على ارتفاع 6 آلاف متر، وفي مدى 12 كم، ويمكنها تنفيذ ذلك من وضع الثبات لمدة لا تتجاوز 5 ثوان.


وتشير التجارب الميدانية لمنظومة “تور إم 2″ إلى أنها تتفوق على الـ”باتريوت” الأمريكية في مواجهة الطائرات المسيرة، خاصة بعدما أثبتت فعاليتها الكبيرة في سوريا، مقارنة بفشل الصواريخ الأمريكية في حماية مواقع سعودية، من هجوم طائرات مسيرة، العام الجاري.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة


زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق