الشرق الأوسط

باحث روسي:بعد مقتل ستة من جنوده:اردوغان لا يستطيع سوى التحدث بلهجة نارية

موسكو – روسيا – 12-02-2020

اتهم أردوغان الحكومة السورية والجيش السوري بقتل ستة جنود أتراك في محافظة إدلب،وردا على ذلك، هاجم الأتراك القوات الحكومية السورية.

وفي الصدد، اعتبر الباحث السياسي غيفورغ ميرزايان، لصحيفة( فزغلياد) الروسية، أن حادث القصف المتبادل كان نتيجة خطأ،مشيرا إلى أن “ثمة أحد ما لم ينسق شيئا ما مع أحد ما”.

وفي رأيه، أردوغان، بعد الحادث”لا يستطيع سوى التحدث بلهجة نارية، وإلا فإن ناخبيه لن يفهموه”. ويتوقع ميرزايان أن لا يُقدم الزعيم التركي على تصعيد واسع النطاق، لأن ذلك يهدد بانتهاك اتفاقيات تركيا مع روسيا، بما في ذلك الإتفاقات مع موسكو بشأن سوريا.

وحسب الباحث ميرزايان،من الممكن في المستقبل القريب أن تتبادل القوات الحكومية السورية والجيش التركي الضربات مرة أخرى، لكنه يعتقد أيضا أن الأمور لن تصل إلى حرب مع سوريا، وقال: “أعتقد أننا لن نرى مزيدا من التصعيد العسكري، وستحاول روسيا إخماد بؤر التوتر هذه، لأن التعاون مع سوريا مفيد لنا، والتعاون مع تركيا أكثر فائدة”.

ميدانيا،حررت وحدات الجيش العربي السوري منطقة خان العسل الإستراتيجية وحي الراشدين 4 بعد عمليات مكثّفة ضد تجمعات الإرهابيين ومقراتهم في الحي وفي خان العسل وكفرناها، وبذلك تكون قد استكملت تحرير الجانب الشرقي من الطريق الدولي حلب- دمشق بالكامل.

وفي وقت لاحق، ذكر مصدر عسكري سوري، أنه في حدود الساعة 11.30 من صباح أمس، أصيبت إحدى المروحيات العسكرية بصاروخ فوق منطقة النيرب في ريف إدلب الجنوبي، حيث تنتشر التنظيمات الإرهابية المدعومة من تركيا، وأدى ذلك إلى سقوط الطائرة واستشهاد طاقمها.

يأتي ذلك فيما أكدت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة أن “الإعتداءات التركية لن تفلح في حماية الإرهاب التكفيري المسلح، ولن تثني الجيش عن متابعة أعماله القتالية في محافظة إدلب وغرب حلب وجنوبها لتطهيرها من رجس الإرهاب المسلّح بمختلف مسمياته، وإعادة الأمن والإستقرار إلى جميع المناطق على امتداد الجغرافيا السورية”، فيما أكدت وزارة الخارجية والمغتربين أن النظام التركي يستمر في عدوانه على سيادة سوريا وحرمة أراضيها، عبر نشر المزيد من قواته في إدلب وريفها وريف حلب، واستهداف المدنيين وبعض النقاط العسكرية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق