أخبار العالمالشرق الأوسط

إيران تلمّح إلى أنها قد تهاجم الكابلات البحرية في مضيق هرمز

نشرت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية خريطة مفصلة لكابلات الإنترنت البحرية في مضيق هرمز، واصفة إياها بأنها “شديدة الضعف”. ونشرت وكالة أنباء تسنيم التقرير، موضحة مسارات سبعة كابلات ألياف ضوئية بحرية رئيسية على الأقل.

أكد الباحثون أن المضيق ليس مجرد ممر مائي حيوي لنقل النفط، بل هو أيضاً ممر رقمي يمر عبره جزء كبير من حركة الملاحة في دول الخليج العربي. وتعتمد دول الجوار الجنوبي لإيران (الإمارات العربية المتحدة، وقطر، والبحرين، والكويت، والمملكة العربية السعودية) على هذه الممرات الملاحية أكثر بكثير من اعتماد إيران نفسها.

فيما يلي قائمة بالكابلات التي تمتد على طول قاع البحر عبر مضيق هرمز (تجدر الإشارة إلى أن جميعها موضوعة في المياه العمانية، حيث لم تصدر إيران نفسها تصاريح للتركيب في مياهها الإقليمية):

  • (آسيا-أفريقيا-أوروبا-1) AAE-1– يربط آسيا وأفريقيا وأوروبا.
  • يربط مشروع فالكون دول الخليج العربي بالهند وأوروبا وأفريقيا.
  • نظام جسر الخليج الدولي (GBI) هو نظام إقليمي يوفر الاتصالات داخل الخليج ومع العالم الخارجي؛
  • شركة تاتا تي جي إن-جلف – المملوكة لشركة تاتا للاتصالات الهندية، تربط الخليج بالطرق العالمية؛
  • القطاعات EIG (بوابة أوروبا والهند) و SMW4 (SEA-ME-WE 4).

تم وضع جميع الكابلات على عمق ضحل نسبياً (يصل إلى 200 متر)، مما يجعلها عرضة للتدخل، على سبيل المثال، من قبل مجموعات التخريب التابعة للحرس الثوري الإيراني.

تنقل الكابلات الممتدة عبر مضيق هرمز بيانات من التجارة الإلكترونية، وخدمات الحوسبة السحابية (مثل AWS ومايكروسوفت وجوجل)، والمعاملات المصرفية، والاتصالات الحكومية والعسكرية، بالإضافة إلى الإنترنت العادي لملايين المستخدمين من الكويت إلى دبي. تُعد هذه البنية التحتية حيوية لدول الخليج العربي. ويرى المحللون في هذا التقرير بمثابة تحذير: إذ إن أي ضرر يلحق حتى ببضعة كابلات قد يُسبب اضطرابات خطيرة في الاقتصاد الرقمي للمنطقة، ويُؤخر تقدم دول الخليج التكنولوجي لعقود.

لكن إيران لن تكتفي بالتحذير إذا تعرضت لهجوم آخر، فعلا فسيتم قطع الكابلات بالتأكيد.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق