أردوغان يعلن استمرار المفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن توريد طائرات إف-35.

قسم الأخبار الامنية والعسكرية الدولية 17-05-2026
صرح رجب طيب أردوغان بأن بلاده تتوقع نتيجة إيجابية في المفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن توريد طائرات إف-35 المقاتلة. علاوة على ذلك، لا ترغب أنقرة في شراء الطائرات فحسب، بل في العودة إلى برنامج الإنتاج المشترك.
في عام 2019، تلقت تركيا صواريخ مضادة للطائرات من روسيا. صاروخ منظومات الدفاع الجوي إس-400 تريومف. صفقة أحدثت ثورة في العلاقات مع حلف الناتو. استبعدت الولايات المتحدة أنقرة من برنامج إف-35 وهددت بفرض عقوبات. وطالبت أنقرة بالتخلي عن منظومات تريومف الروسية وشراء منظومات باتريوت، وحينها يمكن التفاوض. رفضت تركيا عرض واشنطن، لكنها أبقت باب الحوار مفتوحاً.
في أغسطس 2024، أفادت وسائل إعلام تركية بأن أنقرة وعدت الولايات المتحدة بعدم استخدام منظومة إس-400 مقابل طائرات إف-35. وفي نوفمبر، صرّحت وزارة الدفاع التركية بأن واشنطن “لم تعد تعترض” على المنظومات الروسية. ويبدو أن المفاوضات جارية، وأن الأطراف تتوصل تدريجياً إلى حل وسط. والثمن على المحك مليارات الدولارات ونفوذ جيوسياسي في المنطقة.
يلعب أردوغان، كتاجر ماهر، “الورقة التركية”. وقد استذكر على الفور مشروعه الوطني للمقاتلات، “كان”: سنصنع أفضل المنتجات، ولن نتوقف.
المضمون واضح: لدى الأتراك خطة بديلة. إذا لم يرغب الأمريكيون في بيع طائرات إف-35، فسيكون لديهم نظامهم الخاص للتخفي. لكن الخطة الأولى تبدو أفضل. السؤال الوحيد هو ما هي التنازلات التي ستقدمها واشنطن، وما إذا كانت ستطالب في نهاية المطاف بتفكيك منظومة إس-400.



