أخبار العالمإفريقيابحوث ودراسات

هجوم واسع لتحالف “تأسيس” على عدة مناطق بالنيل الأزرق ..وأسر اطفال ومقاتلين أجانب ضمن قوات مشاركة في القتال

شهدت ولاية النيل الأزرق تصعيداً عسكرياً بعد إعلان قوات تابعة لتحالف “تأسيس” تنفيذ هجوم من عدة محاور استهدف مناطق سالي ودندرو والدمازين.

وأفادت مصادر ميدانية بأسر عدد من المقاتلين الأجانب خلال العمليات، وسط اتهامات متبادلة بشأن الاستعانة بمرتزقة في النزاع الدائر.بجانب مقاتلين اطفال تم زجهم في الحرب وهذا يتعارض مع القانون الدولي الانساني ،وطالب حقوقيين بالضغط علي الجيش السوداني يعدم زج الاطفال في القتال
وقال (تم اسر عدد من المرتزقة تابعين لاريتريا يقاتلون في صفوف الجيش السوداني واكد المصدر ان الجيش السوداني متورط في تجنيد مرتزقة من اريتريا وعدد من الدول الافريقية وأسري التيقراي الذين يتبعون لارتريا داخل الأراضي السودانية كمرتزقة القائد الجندي

من جانبه قدم ،سليمان عبد الرحمن – نائب رئيس هيئة أركان الجيش الشعبي لتحرير السودان- شمال للعمليات وبرفقته القائد إستيفن أمد يقدمان رسائل مهمه من داخل مدينة الكيلي التاريخية عقب تحريرها من جيش الحركة الإسلامية. وقال احد المعلقين ( )اوقفو تجنيد اطفال الهامش و لحقوهم المدارس مع اولادكم خارج السودان يا عصابات الكيزان المجرمين الخونة توزعو الموت لاطفال التعابة وتمنحو اولادكم الحياة والرفاهية والتعليم

وتداول ناشطون على منصات التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو تُظهر عدداً من الأسرى الذين يُقال إنهم مقاتلون أجانب، بينهم إريتريون، عقب أسرهم خلال معارك في السودان.

وبحسب ما ورد في التداولات، فإن الأسرى تلقوا إسعافات وعلاجاً ميدانياً من قبل قوات تابعة لتحالف “تأسيس”، في مشاهد أثارت تفاعلاً واسعاً بين المتابعين، بين من اعتبرها دليلاً على وجود مقاتلين أجانب في النزاع، ومن دعا إلى التحقق من صحة هذه المزاعم.

وحذر حقوقيون من خطورة هذه الممارسات، مؤكدين أن إشراك الأطفال في العمليات القتالية يُعد انتهاكاً صريحاً للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات حقوق الطفل، التي تحظر تجنيد من هم دون 18 عاماً أو استخدامهم في النزاعات المسلحة.

ودعا ناشطون ومنظمات حقوقية إلى ضرورة ممارسة ضغوط على جميع أطراف النزاع، بما في ذلك الجيش السوداني، لوقف أي ممارسات تتعلق بزج الأطفال في القتال، والعمل على حمايتهم وإعادتهم إلى بيئات آمنة تضمن لهم التعليم والرعاية.

كما شددوا على أهمية فتح تحقيقات مستقلة وشفافة في هذه الاتهامات، ومحاسبة المسؤولين عنها، في ظل تصاعد القلق من تداعيات استمرار النزاع على الفئات الأكثر هشاشة، خاصة الأطفال.

وتأتي هذه المقاطع في سياق اتهامات متكررة من أطراف النزاع باستخدام مرتزقة من دول مجاورة، في ظل تعقيد المشهد العسكري وتشابك الأطراف المشاركة في القتال. وتشير تقارير عامة إلى أن النزاع في السودان شهد مشاركة عناصر من جنسيات مختلفة، ما يزيد من تعقيد الأزمة الأمنية في البلاد

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق