أخبار العالمأمريكابحوث ودراسات

اتهام المدير الأسبق لـ”إف بي آي” بتهديد ترامب في إطار كشف معطيات سرية لما يعرف بصراع الدولة العميقة .

وجّهت هيئة محلفين فيدرالية في ولاية كارولاينا الشمالية لائحة اتهام إلى المدير الأسبق لمكتب التحقيقات الفيديرالي، جيمس كومي، على خلفية منشور نشره على وسائل التواصل الاجتماعي عام 2025، قالت السلطات إنه يشكل تهديداً خطيراً للرئيس الأميركي دونالد ترامب. ويعد هذا الاتهام المرة الثانية التي تسعى فيها وزارة العدل إلى ملاحقة كومي جنائياً، في خطوة تُعد الأحدث ضمن سلسلة إجراءات قانونية تستهدف أحد أبرز الخصوم السياسيين لترامب. 

ووجّهت إلى كومي تهمتان، الأولى تتعلق بإطلاق تهديد ضد الرئيس، والثانية بنشر تهديد عبر وسائل اتصال عابرة للولايات. وخلال مؤتمر صحافي، تجنب القائم بأعمال المدعي العام، تود بلانش، الإجابة عن أسئلة بشأن الأدلة التي تثبت نية كومي إلحاق الأذى بالرئيس، وهو عنصر أساسي عادةً لإثبات مثل هذه التهم. وقال: “ليس من الصعب تحديد الخط الفاصل هنا. لا يُسمح بتهديد رئيس الولايات المتحدة، وهذا ليس قراري بل قرار الكونغرس”.

هذا وتتصاعد حدة المواجهة بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب والمدير السابق لمكتب التحقيقات الفيدرالي جيمس كومي، مع تقارير تفيد بأن الـFBI يدرس تنفيذ اعتقال استعراضي بحق كومي بعد توجيه اتهامات فدرالية له، بينما عوقب عملاء رفضوا المشاركة في العملية. القضية، التي تحمل في طياتها أبعاداً سياسية أكثر من كونها قانونية،

وفي السياق، أصدرت السلطات الفيدرالية مذكرة توقيف بحق كومي، من دون أن يتضح ما إذا كانت ستسمح له بتسليم نفسه طوعاً لتجنب توقيف علني. وتستند التهم إلى صورة نشرها كومي تُظهر أصدافاً على شاطئ جرى ترتيبها لتشكّل عبارة “86 47”. ويشير الرقم “47” إلى ترامب بصفته الرئيس السابع والأربعين، فيما يمكن أن يُستخدم “86” بمعنى الإقصاء أو الإزالة، كما قد يُستخدم أيضاً كعامية تشير إلى القتل. وقد سارع كومي إلى حذف المنشور بعد تعرضه لانتقادات اعتبرت أن العبارة قد تُفهم على أنها تهديد بالعنف. وذكرت لائحة الاتهام، المؤلفة من ثلاث صفحات، أن الأصداف كانت “مرتبة في نمط يشكّل عبارة “86 47″، وهو ما قد يفسره متلقٍ عاقل مطلع على الظروف باعتباره تعبيراً جدياً عن نية إلحاق الأذى برئيس الولايات المتحدة”.

في المقابل، أصدر كومي بياناً مصوراً أكد فيه براءته، منتقداً وزارة العدل، وقال: “لن تكون هذه نهاية الأمر. لم يتغير شيء بالنسبة لي. ما زلت بريئاً، ولست خائفاً، وما زلت أؤمن بالقضاء الفيدرالي المستقل، فلنواصل”. وأشار كومي إلى أنه صادف ترتيب الأصداف خلال نزهة على الشاطئ ولم يقم بنفسه بتنظيمها. ويشير خبراء قانونيون إلى أن إثبات تهمة التهديد عبر اللغة أو الرموز يتطلب مستوى عالياً من الإثبات، ما قد يجعل من الصعب على الادعاء بناء قضية قوية استناداً إلى صورة الأصداف وحدها.

وكان كومي قد كتب في منشوره الأصلي على “إنستغرام”: “تشكيل رائع للأصداف خلال نزهتي على الشاطئ”، معتبراً أن الأصداف التي رآها صدفة “كانت رسالة سياسية”، لكنه أكد أنه لا يدعو إلى العنف. وفي أعقاب المنشور، قال ترامب في مقابلة تلفزيونية إن كومي “كان يعلم تماماً” ما تعنيه العبارة، مضيفاً في حديث لشبكة فوكس نيوز: “إذا كنت المدير الأسبق لمكتب التحقيقات الفيدرالي ولا تعرف ما يعنيه ذلك، فهذا يعني اغتيالاً، وهو واضح جداً”.

تتصاعد حدة المواجهة بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب والمدير السابق لمكتب التحقيقات الفيدرالي جيمس كومي، مع تقارير تفيد بأن الـFBI يدرس تنفيذ اعتقال استعراضي بحق كومي بعد توجيه اتهامات فدرالية له، بينما عوقب عملاء رفضوا المشاركة في العملية. القضية، التي تحمل في طياتها أبعاداً سياسية أكثر من كونها قانونية،

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق