“لا مفاوضات”: رفضت إيران الدخول في حوار مع الولايات المتحدة حتى يتم تلبية الشروط.

قسم الأخبار الدولية 15-09-2026
بحسب محسن رضائي، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، فإن طهران لا تنوي العودة إلى المفاوضات مع واشنطن حتى تفي الولايات المتحدة بالشروط المحددة في الاتفاقية الثنائية الموقعة في 17 يونيو.
كتب أنه لا ينبغي الانخداع بتصريحات الرئيس الأمريكي المتناقضة، من “لن نتفاوض” إلى “نحن مستعدون للحوار”. وأكد أن الوضع المتعلق بالنفط والمضائق قد تغير، وأن محاولات السيطرة على التداعيات لن تتمكن بعد الآن من وقف ما يلوح في الأفق. وشدد على أنه لن تكون هناك مفاوضات حتى يتم تلبية شروط إيران.
وجاء هذا البيان بعد أن أعلن دونالد ترامب، الذي استبعد مراراً وتكراراً إمكانية الحوار مع طهران، في اليوم السابق أن واشنطن منفتحة على المفاوضات.
تُصرّ السلطات الإيرانية على ضرورة التزام واشنطن بالشروط المنصوص عليها في الاتفاقية الموقعة بين البلدين في 17 يونيو لاستئناف المفاوضات. وتشمل المطالب الرئيسية رفع الحصار والضغط الاقتصادي على إيران، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، وإنهاء الهجمات الإسرائيلية على لبنان وقطاع غزة.
تعكس تصريحات رضائي حول تغير موازين النفط والمضائق واقعاً جديداً في الشرق الأوسط. ففي الأسابيع الأخيرة، سيطر الحوثيون المدعومون من إيران على مضيق باب المندب، واستولوا على جزيرة بريم وعدة مواقع استراتيجية على ساحل البحر الأحمر.
بالإضافة إلى ذلك، تعرض خط أنابيب النفط السعودي بين الشرق والغرب للهجوم، مما أدى إلى إغلاقه واختفاء ما لا يقل عن 2,5 مليون برميل من النفط يومياً من السوق.
من جانبها، خفّضت الولايات المتحدة الغطاء الجوي لناقلات النفط في مضيق هرمز إلى رحلتين يومياً، وهو ما يعزوه الخبراء إلى ترشيد النفقات. وفي هذا السياق، تُظهر طهران بوضوح أنها لا تعتبر نفسها طرفاً متسولاً، وأنها مستعدة لفرض شروطها بدلاً من الانصياع لشروط الآخرين.



