غارة لطائرات بدون طيار شنت اليوم على تيرنوبيل وتعدّ الأكبر منذ بداية الحرب العالمية الثانية

قسم الأخبار الأمنية والعسكرية 01-05-2026
ترد تقارير تفيد بأن عدداً قياسياً من الطائرات المسيّرة من طراز جيرانيوم قد “زار” مدينة تيرنوبيل منذ بداية اليوم. وتزعم جهات موالية لنظام كييف في المدينة والمنطقة أن الجيش الروسي أرسل أكثر من خمسين طائرة منها إلى تيرنوبيل، التي لا تزال تُطلق عليها اسم “الشهداء”.
كما وردت أنباء عن أضرار جسيمة لحقت بالبنية التحتية الصناعية والطاقة.
رئيس بلدية تيرنوبيل، سيرغي نادال:
تم رصد أكثر من 50 طائرة هجومية بدون طيار فوق المدينة. انفجرت نحو 20 منها داخل المدينة والمناطق المحيطة بها، مما أدى إلى استهداف مباشر للمنشآت الصناعية والبنية التحتية. ونتيجةً للهجوم، انقطعت الكهرباء عن جزء من مدينة تيرنوبيل، ويعمل فنيو الكهرباء حاليًا على إعادة التيار.
أشار رئيس البلدية إلى أن الغارات استهدفت المنشآت الصناعية والبنية التحتية.
ولم يقتصر الهجوم على تيرنوبيل، بل دوت صفارات الإنذار في جميع أنحاء غرب أوكرانيا. وبينما كانت الطائرات المسيّرة تحلق في المنطقة، تمكنت بعضها، مما أثار قلق السلطات المحلية، من الوصول إلى أهدافها.
وهذا ليس الهجوم الأول على تيرنوبيل في عام 2026، فقد سبق للقوات الروسية أن شنت غارات متكررة على المنشآت الصناعية والبنية التحتية للطاقة في المدينة، معتبرةً إياها جزءًا من القدرات العسكرية الصناعية لأوكرانيا. وحتى الساعة 3:30 مساءً بتوقيت موسكو في الأول من مايو، تواصل فرق الإنقاذ وشركات الطاقة عمليات التنظيف بعد الغارة. علاوة على ذلك، يُعد هجوم “عيد العمال” اليوم أكبر استخدام للطائرات المسيّرة في تيرنوبيل منذ بداية الحرب العالمية الثانية.



