أخبار العالمأوروبا

ألمانيا تشترط وضوح سياسي وقانوني وتوافق قبل المشاركة في مهمة دولية في مضيق هرمز

وضعت ألمانيا، اليوم الثلاثاء 16 يونيو 2026، شروطاً لمشاركتها في مهمة محتملة لـ “تأمين” مضيق هرمز، بما في ذلك عمليات إزالة الألغام لتنفيذها في هذا الممر المائي الاستراتيجي للتجارة العالمية.

وتتمركز كاسحة الألغام التابعة للبحرية الألمانية “فولدا” في البحر الأبيض المتوسط، لكن وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول أكد أنّ نشرها وطلب تفويض من البرلمان الألماني “البوندستاغ” لا يمكن أن يحصل إلا بعد استيفاء جميع الشروط.

وشدد فاديفول، في تصريح للتلفزيون الألماني الرسمي، على ضرورة أن تكون العملية “مرغوبة وسلمية”، وأن تجري في سياق “خال من القتال” و”بموافقة جميع الأطراف”.

برلين تنتظر وضوح الاتفاق

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أكد، يوم أمس، أنّ مضيق هرمز سيكون “مفتوحاً بالكامل”  يوم الجمعة، بالتزامن مع توقيع الاتفاق الإطاري الذي تم التوصل إليه بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب في “الشرق الأوسط”.

إلا أنّ برلين طالبت بتوضيح الإطارين القانوني والسياسي قبل أي التزام بمهمة تأمين المضيق.

واعتبر فاديفول: “نحتاج إلى معرفة مضمون الاتفاقية، نحتاج إلى معرفة ما إذا كان هناك اتفاق عام على تنفيذ عمليات إزالة الألغام هذه”. معتبراً أنه “في هذه المرحلة، لا يزال كل هذا غامضاً”.

مبادرة فرنسية – بريطانية لتأمين المضيق

وتأتي هذه المواقف في وقت تسعى باريس ولندن إلى إطلاق مبادرة دولية لتأمين مضيق هرمز، الذي يمر عبره جزء كبير من صادرات الطاقة العالمية.

وأكدت الوزيرة الفرنسية المنتدبة لدى القوات المسلحة أليس روفو، الاثنين، أنّ إطلاق المهمة الدولية يتطلب “اتفاقاً من جميع الأطراف”، مشيرةً إلى أنّ هذا الملف سيكون موضع بحث في الأيام المقبلة خلال قمة مجموعة السبع.

وتأتي المواقف الألمانية في ظلّ مساعٍ فرنسية – بريطانية لتشكيل مهمة بحرية متعددة الجنسيات لـ “تأمين” الملاحة في مضيق هرمز، تشمل مرافقة السفن التجارية وعمليات إزالة الألغام، بعد التفاهم الأميركي – الإيراني بشأن إعادة فتح الممر المائي. وتُبدي عدة دول أوروبية، بينها ألمانيا وإيطاليا وهولندا، استعداداً مبدئياً للمشاركة في المهمة، مع ربط التنفيذ باستكمال التفاهمات السياسية والقانونية اللازمة.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق