ماكرون: يجب ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز ودعم الحلول الدبلوماسية

قسم الأخبار الدولية 13/07/2026
جدد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تأكيده على ضرورة ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، مشددًا على أن هذا الممر البحري يمثل شريانًا حيويًا للتجارة العالمية وأمن الطاقة، وأن الحفاظ على انسيابية حركة السفن فيه يعد مسؤولية جماعية للمجتمع الدولي. وجاءت تصريحاته في إطار المواقف الفرنسية المتواصلة بشأن التطورات الأمنية في الخليج، وذلك ضمن بيان مشترك مع رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر.
وأكد ماكرون أن إعادة فتح المضيق بشكل كامل، وضمان حرية العبور دون قيود أو رسوم، يجب أن تتم وفق أحكام القانون الدولي وقانون البحار، داعيًا جميع الأطراف إلى تجنب أي خطوات من شأنها تهديد الملاحة الدولية أو تعريض أمن المنطقة لمزيد من التصعيد. كما شدد على أن الدبلوماسية تبقى المسار الأمثل لمعالجة الأزمة، معربًا عن استعداد فرنسا للعمل مع شركائها الدوليين لدعم أي جهود من شأنها خفض التوتر وإرساء الاستقرار.
وأشار الرئيس الفرنسي إلى أن بلاده، بالتنسيق مع المملكة المتحدة وعدد من الشركاء، تدعم إنشاء مهمة دفاعية متعددة الجنسيات تهدف إلى طمأنة السفن التجارية وتعزيز أمن الملاحة في مضيق هرمز، مؤكدًا أن هذه المبادرة ذات طبيعة دفاعية ولا تستهدف تصعيد المواجهة، بل توفير الظروف اللازمة لاستمرار حركة التجارة العالمية بشكل آمن.
وتأتي تصريحات ماكرون في ظل تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، وما رافقه من عمليات عسكرية متبادلة أثارت مخاوف متزايدة من تأثر حركة الملاحة في مضيق هرمز، الذي يمر عبره جزء كبير من صادرات النفط والغاز العالمية، الأمر الذي انعكس على أسواق الطاقة وأعاد المخاوف من اضطراب سلاسل الإمداد العالمية.



