آسياأخبار العالمأمريكاالشرق الأوسطبحوث ودراسات

ورشة عمل: قراءة إيرانية في “مذكرة التفاهم لوقف إطلاق النار” مع الدكتور محمد مهدي شريعتمدار/ طهران

نظم المركز الدولي للدراسات الإستراتيجية الأمنية والعسكرية عشية الأمس الجمعة 19 يونيو 2026 ورشة عمل حول مذكرة التفاهم التي ابرمت بين الولايات المتحدة الامريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية وذلك تحت عنوان: “قراءة إيرانية في “مذكرة التفاهم لوقف إطلاق النار” مع الدكتور محمد مهدي شريعتمدار/ طهران” عبر تطبيقة غوغل ميتينغ.

بحضور الضيف الرئيسي لورشة العمل الدكتور محمد مهدي شريعتمدار من طهران وهو:

  • بالإضافة إلی تعلمه الديني کانت درسته الجامعیة في کلیتي الاقتصاد جامعة طهران والقانون جامعة العلوم والثقافة وماستر القانون الدولي حقوق الإنسان جامعة طهران ودرس اللغة العربیة وآدابها في أکادیمیة العلوم الإنسانیة والدراسات الثقافیة.
  • ناشط في العلاقات الدولية والإعلام والثقافة والسياسة والشؤون الإيرانية والإقليمية
  • ومن ضمن مهامه الحالية يشغل منصب مستشار لرئيس مركز الدراسات الإستراتيجية التابع لمجمع تشخیص مصلحة النظام في الشؤون الدولية
  • كما شغل منصب المستشار الثقافي الإيراني في لبنان ومناصب أخرى
  • له العديد من البحوث والأعمال المنشورة وقید النشار من تأليفات وترجمة، كما أشرف علی مجموعة من المشاريع البحثية
  • كما كانت له العديد من المشاركات في المؤتمرات الدولية والبرامج التلفزيونية

كما حضر الورشة العديد من الخبراء السياسيين والمختصين في العلاقات الدولية من عدد من الدول العربية: تونس- الجزائر- لبنان- مصر- المملكة العربية السعودية- ليبيا- اليمن- جمهورية مصر العربية- السودان- العراق…

وانقسمت اشغال الورشة الى جزئين رئيسيين:

  • كلمة الضيف الرئيسي للورشة الدكتور محمد مهدي شريعتمدار والتي دامت 25 دقيقة.
  • اما الجزء الثاني فكان طرح أسئلة على الضيف وتفاعل الخبراء مع الدكتور محمد مهدي شريعتمدار من طهران وقد دامت أكثر من ساعتين من الحوار والتساؤل وفي نفس الوقت كان للضيف رحابة صدر للإجابة على كافة تساؤلات السادة الأساتذة الخبراء.  

كما انتهت الورشة بتوصية من الأغلبية هو التحضير لورشة عمل لاستشراف واقع العالم والمنطقة فيما بعد الحرب.

الإطار النظري لورشة العمل:

في ظل صراع منطقة الشرق الأوسط، يجد العالم نفسه أمام مشهد شديد التعقيد، حيث تتشابك خيوط الدبلوماسية مع اتفاقيات المهادنة مع دويّ الانفجارات المتنقلة بين العواصم في كل من إيران ولبنان وغزة وبعض عواصم الخليج العربي.

وفي المقابل تسعى أطراف دولية، تقودها باكستان ووسطاء إقليميون لصياغة “اتفاق اللحظة الأخيرة” لفتح الممرات البحرية الملاحية ونزع فتيل الحرب.

يأتي هذا الملف ليرصد التقاطعات الخطيرة بين التهديدات الأمريكية باستهداف البنية التحتية الإيرانية وتقويض المشروع النووي وبين إصرار طهران على انتزاع ضمانات قانونية تحمي أمنها القومي وخاصة مستقبل ايران بعدم التعرض لإي نوع من الضغوطات وخاصة عدم الرجوع للحرب.

فهل تنجح “دبلوماسية المراحل” في احتواء المواجهة، أم أن فجوة الثقة العميقة ستحوّل مبادرات التهدئة إلى مجرد “استراحة محارب” تمهيدا لجولات أكثر ضراوة؟ لأنه وبحسب محلليلين دوليين وسياسيين الطرفان يحتاجان اليوم الى الهدنة والى الوقف الفوري لإطلاق النار والعالم اليوم ليس محتاجا لمن انتصر ولمن فاز من الطرفين لأن العالم باسره قد دخل مرحلة الخطر الداهم ومن سيكون المهزوم هي البشرية وربما سنذهب الى خرب عالمية ثالثة مدمّرة.

وفي مبادرة جديدة تتزايد المساعي الدبلوماسية الحثيثة في محاولة لإحتواء التوتر المتصاعد بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية، وسط حديث عن مبادرة جديدة قد تعيد ترتيب مسار المواجهة بين الطرفين، ولو بشكل مؤقت من خلال مقترح وضع على الطاولة يتضمن صيغة مرحلية تبدأ بوقف فوري للأعمال القتالية، على أن يُستكمل لاحقا باتفاق أوسع يعالج الملفات الأكثر تعقيدا بين الجانبين.

المبادرة التي صاغتها باكستان، يرى خبراء أنها محاولة لإنتاج مسار تفاوضي سريع الإيقاع، يفرض تهدئة ميدانية بالتوازي مع فتح قنوات تفاوض حول قضايا إستراتيجية، من أبرزها البرنامج النووي الإيراني ومستقبل العقوبات الاقتصادية كما تكشف المعطيات المتاحة بأن الخطة تتضمن بندان محوريان يتعلقان بإعادة فتح مضيق هرمز بالكامل والتوسط لوقف النار على لبنان، وهو ما يعكس إدراكًا لأهمية هذا اللإتفاق ليشمل ملفات إقليمية جد معقدة بناء على المراحل التالية:

1-      أولا الوساطة الباكستانية التي أعدت إطارا لإنهاء الأعمال القتالية، وجرى تسليمه لإيران والولايات المتحدة خلال الليل، يقوم أساسا على مرحلتين المرحلة الأولى هي مرحلة وقف فوري لإطلاق النار تعقبه اتفاقية شاملة.

2-      ثانيا مقترح الاتفاق النهائي يتضمّن تخلي إيران عن الأسلحة النووية ورفع العقوبات والإفراج عن أصولها وهو ما سيقود لوقف فوري لإطلاق النار وفتح مضيق هرمز

3-      ثالثا يتم التوصل لاتفاق نهائي خلال 15 إلى 20 يوما.

وعلى ضوء هذه المراحل تتحدد الإشكالية الرئيسة لورشة عملنا: أي قراءة لإيران حيال ما تضمنته بنود وثيقة التفاهم لوقف إطلاق النار في المنطقة؟

على خلفية هذه الإشكالية يمكن تفسير الوثيقة بمنظور إيراني بحسب الأهداف التالية:

  • تسليط الضوء على حسابات توازن الردع، وقدرات كل من واشنطن وطهران على تحسين موقعها التفاوضي دون الانزلاق إلى مواجهة مفتوحة بما يفسر الجمع بين الانخراط في المسار الدبلوماسي والحفاظ على أوراق ضغط ميدانية.
  • تحديد مدى تقديرات الوصول إلى اتفاق سريع في ظل سيناريوهات بديلة تشمل تصعيدًا قد يطال ضرب منشآت حيوية أو نووية في المنطقة وشل طريق عبور الإقتصاد الدولي
  • مقترحات إيران ردا على طلبات إدارة الرئيس الأمريكي ترامب ووضع حد للصراع الحالي والضامن لعدم تكرار هذه الدائرة.
  • مناقشة إستمرار العدوان الإسرائيلي الموسع على لبنان ضمن تداعيات الحرب على إيران، حليفة “حزب الله”.

محاور ورشة العمل:

 المحور الأول: ما هي أهم بنود مذكرة التفاهم والى اي مدى يمكن ان تستمر؟

 المحور الثاني: ما هي قراءة الجانب الايراني لبنود مذكرة التفاهم؟

المحور الثالث: مستقبل الوضع الامني والسياسي في منطقة الشرق الأوسط بعد مذكرة التفاهم؟

جدول الأعمال بحسب التوقيت التونسي

14.00- 14.05 كلمة افتتاحية: الدكتورة بدرة قعلول

14.05 الى 14.30 : كلمة الضيف الرئيسي الدكتور محمد مهدي شريعتمدار/ طهران

14.30 الى 16.30: نقاش وطرح اسئلة ورد الضيف على التساؤلات

16.30 الى 16.35 كلمة اختتام للدكتورة بدرة قعلول

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق