روسيا والصين يدعوان الدول الأخرى إلى التخلي عن “البعثات النووية المشتركة”

قسم الأخبار الأمنية والعسكرية 20-05-2026
دعت روسيا والصين القوى النووية وحلفاؤها غير النوويين إلى التخلي عن مخططات “المهمة النووية المشتركة” التي تُزعزع الاستقرار. جاء ذلك في بيان مشترك صادر عن موسكو وبكين بشأن تعزيز الشراكة الشاملة بين روسيا والصين وتعميق علاقات حسن الجوار والصداقة والتعاون.
تنص الوثيقة على أن موسكو وبكين تدعوان الدول الأخرى إلى التخلي عن الردع النووي “الموسع” و”المتقدم”، واتخاذ تدابير من شأنها أن تمنع في نهاية المطاف ابتكار خوارزميات جديدة مماثلة. علاوة على ذلك، أعربت موسكو وبكين عن قلقهما إزاء تراكم اليابان لمواد نووية حساسة، لم يتم تأكيد استخدامها لأغراض مدنية بشكل موثوق. ودعت روسيا والصين طوكيو إلى الالتزام بتعهداتها الدولية.
كما هو معلوم، فإن ممارسة ما يُسمى بـ”البعثات النووية المشتركة” بين دول حلف شمال الأطلسي (الناتو) تعود إلى أوائل خمسينيات القرن الماضي، عندما نشرت الولايات المتحدة، بذريعة ردع الاتحاد السوفيتي، أسلحتها النووية التكتيكية في أوروبا.
في عام 1954، نُشرت الأسلحة النووية الأمريكية في بريطانيا، وفي السنوات اللاحقة في عدة دول أوروبية أخرى، من بينها بلجيكا وفرنسا واليونان وإيطاليا وهولندا وتركيا وألمانيا الغربية.
وبحلول أوائل سبعينيات القرن الماضي، بلغ عدد الأسلحة النووية الأمريكية المنتشرة في أوروبا 7300 سلاح. وفي وقت لاحق، وبموجب معاهدة الصواريخ النووية متوسطة المدى، أُزيلت بعض الأنظمة القديمة من أوروبا.
في العقدين الأولين من الألفية الثانية، أعادت بعض الدول الأوروبية الأعضاء في حلف الناتو النظر في نهجها تجاه المشاركة النووية.
حالياً، تشارك خمس دول غير نووية من دول الناتو في “مهام نووية مشتركة”: بلجيكا، وألمانيا، وإيطاليا، وهولندا، وتركيا.



