وثائق تكشف:” تفاصيل تدريب سري أجرته الصين لقوات روسية للحماية من الأخطار الإشعاعية والمفاعلات النووية”

قسم الأخبار الدولية 01/07/2026
أظهرت تقارير مطلعة تفاصيل تدريب عسكري سري أجرته الصين لقوات روسية، بموافقة من وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف وبمشاركة ضباط روس. وشملت الدورات تدريبا على الحماية من الأخطار الإشعاعية والكيميائية والبيولوجية داخل منشأة عسكرية في بكين. من جهة أخرى، تراقب القوى الأوروبية بحذر تزايد التقارب بين موسكو التي تعتبرها التهديد الأمني الرئيسي، وبكين الشريك التجاري للاتحاد الأوروبي، وتبحث سبل الرد عليه.

كما كشفت عن تفاصيل تدريب عسكري سري أجرته الصين للقوات الروسية، العام الماضي، بموافقة روسية رسمية. وحصلت التدريبات التي شارك فيها بشكل مباشر أربعة جنرالات روس وصينيين على الأقل، على موافقة شخصية من وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف.ويرى المسؤولان الأوروبيان أن مشاركة شخصيات كبيرة كهذه في تدريبات مرتبطة بالحرب في اوكرانيا تعكس الأهمية التي توليها روسيا والصين لهذا التعاون. وأثارت هذه التدريبات قلقا في أوروبا رغم نفي الصين حدوثها.
وأظهرت وثيقة روسية مرسوما داخليا أصدره بيلوسوف، في 2025، وكشفت عن زيارة قام بها وفد من القوات المسلحة الروسية إلى الصين، بناء على قرار بيلوسوف، للمشاركة في تدريبات عسكرية في منشآت تابعة للجيش الصيني.
وركزت إحدى الدورات التدريبية على الحماية من الأخطار الإشعاعية والكيميائية والبيولوجية داخل منشأة عسكرية في بكين في نوفمبر، وفقا للوثيقة. وقد وامتدت هذه الدورة ثلاثة أسابيع.وضمت الوثيقة وتقرير آخر صورا لجنود روس يتلقون محاضرة من مدرب صيني، ويعاينون نموذجا لمفاعل نووي ويتدربون على “الاستطلاع الكيميائي” و”الاستطلاع الإشعاعي”، إضافة إلى أساليب حماية أنظمة التهوية من التلوث.
ويبرز إدراج تدريبات على الحرب الإشعاعية والبيولوجية والكيميائية الطابع الاستراتيجي لهذه التبادلات، وفق أحد المسؤولين الأوروبيين. ويشير المسؤول إلى حساسية هذا المجال بالنسبة للجيش بشكل عام.
تراقب القوى الأوروبية بحذر تزايد التقارب بين موسكو التي تعتبرها التهديد الأمني الرئيسي، وبكين الشريك التجاري الرئيسي للاتحاد الأوروبي.
وخلف الأبواب المغلقة، تبحث دول التكتل الـ 27 إمكانية اتخاذ إجراءات إضافية ردا على هذه التدريبات، في ظل أولوية الاعتبارات التجارية في العلاقات مع الصين.وفرض الاتحاد الأوروبي بالفعل عقوبات على الشركات الصينية التي يقول إنها تدعم المجهود الحربي الروسي.
وقال مسؤول ثالث في بروكسل إن الاتحاد الأوروبي ينبغي ألا يركز على الصين من زاوية اقتصادية فقط، بل أن يركز على ما وصفته كالاس بأن الصين “عامل حاسم في تمكين الحرب الروسية”.وبمقابل اكتساب روسيا خبرة واسعة من القتال في أوكرانيا منذ أكثر من أربع سنوات، لم تخض الصين أي حرب منذ عقود. وكشفت تقارير عسكرية روسية داخلية، نقاط قوة وضعف التدريب الصيني.
وأشار أحد التقارير الذي تناول تدريبات في نانجينغ إلى افتقار الصين إلى الخبرة القتالية، لكنه أشاد بمستوى المعدات واستخدام أجهزة المحاكاة والمعرفة النظرية العالية للمدربين.وتكشف وثيقة أن الكولونيل جنرال رستم مرادوف قاد الوفد الروسي بصفته نائب القائد العام للقوات البرية الروسية، وأن الجنرال الصيني لي جين سون، رئيس الأكاديمية العسكرية للدفاع الإشعاعي والكيميائي والبيولوجي التابعة للجيش الصيني، شارك في افتتاح إحدى الدورات.


