أخبار العالمأمريكاأوروباالشرق الأوسط

قمة لوسيرن تنطلق بالاجتماع الرباعي الأول لتنفيذ مذكرة التفاهم الأميركية الإيرانية

أعلنت وزارة الخارجية القطرية، اليوم الأحد 21 يونيو 2026، عن انطلاق قمة بحيرة لوسيرن، وبدء الاجتماع الأول للجنة رفيعة المستوى بين الولايات المتحدة وإيران، والدولتين الوسيطتين قطر وباكستان.

وأكد المتحدث باسم الخارجية القطرية ماجد بن محمد الأنصاري، أن قطر تعرب عن تطلعها إلى أن تفضي هذه الاجتماعات للتوصل إلى اتفاق شامل ودائم، يعالج كل الجوانب التي تناولتها مذكرة التفاهم الموقعة بين الأطراف.

وفي السياق التنظيمي للمفاوضات، أفاد المتحدث باسم الخارجية بتشكيل مجموعات فنية وتقنية للتفاوض بشأن بنود الاتفاق النهائي بين واشنطن وطهران، فضلاً عن تشكيل مجموعات متابعة تُعنى بتنفيذ مذكرة التفاهم وصولاً إلى إبرام هذا الاتفاق.

وشدد المتحدث على دعم بلاده الكامل لكل الجهود الرامية لإنجاح المفاوضات، قائلاً: “سنواصل بصفتنا وسيطاً العمل مع باكستان والأطراف المعنية لتحقيق أهداف المفاوضات”.

ويأتي هذا البيان عقب لقاءات دبلوماسية مختلفة في جنيف السويسرية، شملت صيغاً ثنائية وثلاثية في منتجع “بورغنستوك”، وذلك في إطار التمهيد والتحضير لانطلاق الجلسة الرسمية الأولى للمفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران.

وفي هذا الإطار، نقل التلفزيون الإيراني أنّ الترتيبات الحالية تشمل لقاءات مكثّفة للوفد الإيراني مع الوسطاء القطريين والباكستانيين لتحديد آلية عقد الاجتماع الرئيسي مع الوفد الأميركي، مشدّداً على أنّ إيران ستشدّد على البند الأول والأساسي وهو إنهاء الحرب في جميع الجبهات، ومناقشة عدم تحقق هذا البند حتى الآن في لبنان.

كما أفاد التلفزيون الإيراني بأن اجتماعاً ثلاثياً يُعقد بمقر المفاوضات يجمع بين إيران وأميركا وقطر، يتركز بالبحث على ملفين أساسيين هما: الوصول إلى وقف إطلاق نار شامل، وخصوصاً في لبنان، إضافة إلى ملف الأصول والأموال الإيرانية المجمدة.

بيان رباعي يؤكد أهمية إنجاز مفاوضات واشنطن وطهران بشكل سريع

هذا وأكد بيان لوزراء خارجية كل من مصر وتركيا والسعودية وباكستان، أهمية اختتام المفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران بشكل “سريع وناجح” للوصول إلى “حل دائم”.

وأشار البيان إلى الأهمية البالغة للتوصل السريع لختام المرحلة اللاحقة من المفاوضات، مع تشديده على وجوب أن تأخذ هذه الجهود بالاعتبار شواغل دول المنطقة.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق