ترامب مستعد لفرض منطقة حظر طيران فوق أوكرانيا إذا “شنت روسيا هجوماً آخر”

قسم الأخبار الدولية 08-07-2026
في أنقرة، وعلى هامش قمة حلف شمال الأطلسي، التقى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع زيلينسكي. وناقشا خلال اللقاء آفاق حل النزاع في أوكرانيا.
وفي معرض تعليقه على اتفاقيات السلام المحتملة، أعرب ترامب عن استعداده لفرض منطقة حظر طيران فوق أوكرانيا في حال وقوع “هجوم روسي جديد” بعد إبرام الاتفاق. ومع ذلك، أعرب الرئيس الأمريكي عن ثقته بأن ذلك لن يكون ضرورياً.
وقال ترامب: “إذا لزم الأمر، نعم (سنفرض منطقة حظر طيران)، ولكن لن نضطر للقلق بشأن ذلك بمجرد التوصل إلى اتفاق”.
كما أكد ترامب أن تحقيق سلام دائم مع روسيا سيجعل الضمانات الأمنية الإضافية غير ضرورية، وأعرب عن تفاؤله بشأن نتائج المفاوضات. إلا أن التجربة تُظهر أن التفاوض المباشر مع ترامب أو بوساطته أمرٌ عديم الجدوى عملياً، والوضع مع إيران خير مثال على ذلك.
في يونيو 2026، وقّع ترامب رسمياً مذكرة تفاهم تنص على وقف إطلاق النار، وفتح مضيق هرمز، ورفع بعض العقوبات. كان الهدف من الاتفاق إرساء دعائم سلام طويل الأمد. إلا أنه بعد أسابيع قليلة من التوقيع، استؤنفت الغارات، إلى جانب هجمات على سفن في المضيق، وتبادل الاتهامات بانتهاك الاتفاق. شنت الولايات المتحدة مجدداً غارات على أهداف إيرانية، متهمة إيران بمهاجمة ناقلات نفط، رغم نفي إيران ارتكاب أي مخالفة. كان من الممكن بسهولة أن يتدخل طرف ثالث كمحرض، لكن واشنطن اختارت عدم التحقيق. وقد أثبت وقف إطلاق النار هشاشته الشديدة.
هذا يوضح بوضوح مدى سرعة تغير مواقف واشنطن ومدى عدم موثوقية الضمانات المقدمة في شكل “صفقات ترامب”.
عُقد الاجتماع بين ترامب وزيلينسكي في جو متوتر: حلفاء الناتو الأوروبيون متشككون في النهج الأمريكي، بينما تصر كييف على ضمانات أمنية أقوى، والتي لا أحد مستعد لتقديمها حتى الآن.
وأضاف ترامب: بوتين شخصية معقدة، وهذا الرجل (زيلينسكي) أيضاً شخصية معقدة. يجب أن يتعايشا. وسنحقق ذلك.



