أخبار العالمأمريكا

المتحدثة باسم البيت الأبيض كاتي زكريا تواجه تدقيقاً بشأن ادعائها أنها محامية

تواجه المتحدثة الجديدة باسم البيت الأبيض، كاتي زكريا، تدقيقًا متزايدًا بشأن مؤهلاتها القانونية وسيرتها المهنية، بعد أن أظهرت مراجعة للسجلات العامة في الولايات الأمريكية عدم وجود ترخيص لمزاولة المحاماة باسمها، رغم تقديم نفسها على مدى سنوات باعتبارها محامية.

وتصاعد الجدل عقب أول إحاطة صحافية لزكريا في البيت الأبيض، الثلاثاء، إذ واجهت انتقادات بشأن أدائها، قبل أن تتجه الأنظار إلى خلفيتها المهنية والمؤهلات التي تستند إليها في وصف نفسها بأنها محامية، وفقًا لوكالة أسوشيتد برس.

واستخدمت زكريا هذا الوصف خلال ظهورها في وسائل إعلام محافظة، من بينها فوكس نيوز ونيوزماكس، لكن لم تقدم هي أو البيت الأبيض حتى الآن دليلًا على اجتيازها امتحان مزاولة المحاماة في أي ولاية أمريكية، أو حصولها على ترخيص قانوني في الصين، حيث سبق لها العمل في مكتب محاماة.

وبدأت التساؤلات بعد تقرير نشره موقع بوبيلار إنفورميشن المستقل، أفاد بأنه لم يعثر على سجل لترخيص زكريا في أيّ ولاية أمريكية.

المتحدثةالجديدةباسمالبيتالأبيضكاتيزكرياتعقدأولإحاطةصحافيةلهافيالبيتالأبيضبواشنطن، الولاياتالمتحدة

 

تواجه المتحدثة الجديدة باسم البيت الأبيض، كاتي زكريا، تدقيقًا متزايدًا بشأن مؤهلاتها القانونية وسيرتها المهنية، بعد أن أظهرت مراجعة للسجلات العامة في الولايات الأمريكية عدم وجود ترخيص لمزاولة المحاماة باسمها، رغم تقديم نفسها على مدى سنوات باعتبارها محامية.

 

وتصاعد الجدل عقب أول إحاطة صحافية لزكريا في البيت الأبيض، الثلاثاء، إذ واجهت انتقادات بشأن أدائها، قبل أن تتجه الأنظار إلى خلفيتها المهنية والمؤهلات التي تستند إليها في وصف نفسها بأنها محامية، وفقًا لوكالة أسوشيتد برس.

واستخدمت زكريا هذا الوصف خلال ظهورها في وسائل إعلام محافظة، من بينها فوكس نيوز ونيوزماكس، لكن لم تقدم هي أو البيت الأبيض حتى الآن دليلًا على اجتيازها امتحان مزاولة المحاماة في أي ولاية أمريكية، أو حصولها على ترخيص قانوني في الصين، حيث سبق لها العمل في مكتب محاماة.

وبدأت التساؤلات بعد تقرير نشره موقع بوبيلار إنفورميشن المستقل، أفاد بأنه لم يعثر على سجل لترخيص زكريا في أيّ ولاية أمريكية.

وعندما سأل صحافيون الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن المكان الذي اجتازت فيه زكريا امتحان مزاولة المحاماة، أتاح لها فرصة الرد، فقالت وسط ضجيج مروحية مارين وان: عندما انتقلت إلى الصين.

ولم يتضح ما إذا كانت زكريا أكملت إجابتها أو ما الذي قصدته تحديدًا، في حين يقتصر دخول الامتحان الوطني الموحد للتأهيل المهني القانوني في الصين على المواطنين الصينيين.

وعندما طُلب من البيت الأبيض توضيح مؤهلاتها، أحال إلى بيان صادر عنها قالت فيه إنها مارست قانون المعاملات الدولية، بكل المؤهلات المناسبة.

ووفقًا لسيرتها الذاتية والبيانات المنشورة عن تعليمها، حصلت زكريا على درجة البكالوريوس في الآداب من جامعة بيبرداين عام 2007، ثم حصلت على شهادة في القانون من كلية بيبرداين كاروسو عام 2011.

ودافع مدير الاتصالات في البيت الأبيض، ستيفن تشيونج، عن زكريا، واصفًا إياها بأنها مؤهلة على نحو فريد وذكية للغاية، معربًا عن ثقته بأنها ستؤدي عملًا مذهلًا في منصبها.

تقول زكريا في ملفها على موقع لينكدإن إنها تعمل مستشارة أولى للاتصالات في مجموعة ترامب ميديا آند تكنولوجي منذ يونيو، بعدما أمضت شهرين في منصب نائبة مساعد الوزير للشؤون العامة بوزارة الأمن الداخلي في وقت سابق من العام.

ويشير ملفها إلى أنها عملت بين عامي 2011 و2013 مساعدة ضمن فريق الممارسات الدولية في مكتب تشونج لون للمحاماة في بكين، كما تولت لاحقًا منصب المستشارة القانونية العامة لمجموعة فيكس كاليفورنيا، التي أسسها مسؤول في إدارة ترامب هو ريتشارد جرينيل.

ولم يرد مكتب المحاماة أو الجهات الأخرى التي عملت معها على استفسارات بشأن طبيعة مهامها أو مؤهلاتها القانونية.

وفي حسابها على إنستجرام، تعرف زكريا نفسها بأنها المتحدثة باسم البيت الأبيض، وزوجة وأم ومحامية.

كما تشير صفحتها التعريفية في موقع كاليفورنيا جلوب إلى امتلاكها خبرة في قانون الشركات الدولي، إلى جانب عمل قالت إنه شمل تقديم استشارات تتعلق بالبنك الدولي ومؤسسة التمويل الدولية خلال وجودها في بكين.

وفي يونيو، قالت شركة نوفاريد ماينينج، عند إعلان تعيينها في مجلسها الاستشاري، إن خبرتها تشمل المعاملات القانونية والمالية الدولية والمسائل المرتبطة بمؤسسات تابعة لمجموعة البنك الدولي.

وعندما أعلن ترامب تعيينها، وصفها بأنها محامية وخريجة متميزة من جامعة بيبرداين وكلية القانون التابعة لها، مشيرًا أيضًا إلى عملها معلقة في وسائل إعلام محافظة.

لكن اسم زكريا لا يظهر في قاعدة البيانات العامة لنقابة المحامين في كاليفورنيا، حيث تقيم حاليًّا.

وقال المتحدث باسم النقابة، ريك كوكا، إنه لا يوجد أي سجل باسم كيت شارون زكريا أو كيت شارون بلاك، أو بأي صيغة من اسمها قبل الزواج أو بعده، يشير إلى حصولها على ترخيص لممارسة المحاماة في الولاية.

وذكر موقع بوبيلار إنفورميشن أن النتيجة نفسها انطبقت على الولايات الأمريكية الخمسين وواشنطن العاصمة، التي استفسر منها بشأن ترخيصها.

وعقب نشر التقرير، تقدمت مجموعة كامبين فور أكاونتبيليتي، الأربعاء، بشكوى إلى نقابة المحامين في كاليفورنيا، طالبت فيها بالتحقيق فيما إذا كانت زكريا قدمت نفسها بصورة مضللة باعتبارها محامية.

وقالت المديرة التنفيذية للمجموعة، ميشيل كوبرسميث، إن تقديم شخص نفسه على أنه محام من دون امتلاك ترخيص ليس مجرد مبالغة في كاليفورنيا، داعية إلى التحقيق فيما إذا كانت زكريا ضللت الجمهور بشأن مؤهلاتها

من جانبها، قالت نقابة المحامين إنها لا تستطيع تأكيد تلقي الشكوى أو وجود تحقيق، استنادًا إلى قواعد السرية المعمول بها.

 

 

 

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق