إفريقيا

الغارديان:غموض مستقبل أردوغان :بين أزمة ليبيا وانشقاقات حزبه الحاكم

لندن – المملكة المتحدة – 14-01-2020


ذكرت صحيفة(الغارديان) البريطانية، أن الملف الليبي قد يشكل منعطفاً كبيراً في مستقبل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.
وقالت الصحيفة ،التي هاجمت أردوغان، إنه بحسب التأييد الداخلي الضعيف لإرسال قوات تركية إلى ليبيا، ولتزايد الإنشقاقات داخل الحزب الحاكم، وسط أزمات داخلية وخارجية أخرى، فإن مستقبل من وصفته الصحيفة بـ”المتغطرس”، مهدد.
وأضافت الصحيفة أن تركيا تستعد لعام مضطرب آخر في كل من السياسة الداخلية وعلى الساحة العالمية، حيث يرسل رئيسها أردوغان قوات إلى ليبيا، بينما يقاتل أحزابا انفصالية جديدة في الداخل.
وكان البرلمان التركي قد صادق الشهر الماضي على مشروع قانون يقضي بنشر قوات تركية لدعم الحكومة الليبية غير الشرعية التي يقودها السراج والمدعومة من قبل جماعة الإسلام السياسي في ليبيا والمنطقة .

وقد عارضت هذه الخطوة كل من الأمم المتحدة والإتحاد الأوروبي وجمهورية مصر العربية وبعض دول الخليج العربي باستثناء قطر الحليف الأول والأكبر لأردوغان .
ورأى مراقبون مرونة كبيرة في العضلات الدبلوماسية والعسكرية لأنقرة، التي تخاطر بتصعيد كبير في الصراع المعقد الذي يستمر منذ تسع سنوات في ليبيا.
وأرسلت تركيا إلى حد الآن 35 عسكريا في مهمة استشارية إلى طرابلس، وفق أردوغان. وتقول مصادر إعلامية إن أكثر من ألف مقاتل سوري وصلوا ليبيا عبر أنقرة للمشاركة في القتال ضمن قوات السراج والميليشيات المسلحة.
من جانبه ، قال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، إن المتطرفين يخسرون مواقعهم في إدلب السورية، وهم ينتقلون إلى ليبيا.
وبحسب قناة( روسيا اليوم) قال لافروف خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره السريلانكي عقد اليوم الثلاثاء في كولومبو، إن المحادثات الليبية، في موسكو، أمس الإثنين، انتهت دون التوصل إلى اتفاق نهائي للتسوية، مؤكدا أن روسيا ستواصل جهودها من أجل إيجاد حل للأزمة الليبية .
وأضاف لافروف:”تسيطر الحكومة الشرعية على 90% من الأراضي السورية، ويفقد المتطرفون مواقعهم تدريجيا فيما تبقى من البؤر الإرهابية، في إدلب على وجه الخصوص، لكن مع الأسف، إذا تحدثنا عن العلاقة بين سوريا وليبيا، فإنهم (المتطرفون) ينتقلون إلى ليبيا من أجل مواصلة أعمالهم في هذا البلد”..
وغير بعيد عن نفس السياق، نقلت (تاس) الروسية للأنباء اليوم الثلاثاء، عن وزارة الخارجية الروسية قولها إن خليفة حفتر الجيش الوطني الليبي، غادر موسكو دون أن يوقع على اتفاق لوقف إطلاق النار وُضعت مسودته في أثناء محادثات في روسيا أمس الإثنين، في وقت وقّع فيه السراج على الإتفاق .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة


زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق