أخبار العالمأوروبا

الصحة العالمية: بعض الدول تشهد زيادات لحالات الكورونا بعد تخفيف القيود

جينيف-سويسرا—6-6-2020


-أفادت منظمة الصحة العالمية، ، إن بعض الدول تشهد «زيادات طفيفة» في حالات الإصابة بفيروس كورونا بعد تخفيف قيود العزل، مضيفة أنه يتعين على الناس الاستمرار في حماية أنفسهم من الفيروس، فيما دعت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، شركات الأدوية إلى تطوير اختبار يميز بين الإصابة بفيروس «سارس-كوفيد-2»، وهو أحد فيروسات كورونا المسبب لمرض «كوفيد-19» والإنفلونزا الموسمية.
وقالت المتحدثة باسم المنظمة مارغريت هاريس، إن بؤرة الجائحة تتمركز حالياً في أميركا الوسطى والجنوبية والشمالية، خصوصاً الولايات المتحدة.
وأضافت في إفادة صحافية بمقر الأمم المتحدة في جنيف: «في ما يتعلق باتجاهات تصاعدية طفيفة (للإصابات)، نعم نرى هذا في دول بجميع أنحاء العالم، وأنا لا أتحدث هنا عن أوروبا على وجه الخصوص، عند تخفيف إجراءات العزل العام، وتخفيف تدابير التباعد الاجتماعي، يفسر الناس هذا في بعض الأحيان على أن الأمر قد انتهى».
وتابعت «لم ينتهِ بعد، ولن ينتهي حتى اللحظة التي لا يكون فيها الفيروس موجوداً بأي مكان في العالم».
وفي إشارة لتظاهرات الاحتجاج في الولايات المتحدة على مقتل جورج فلويد قبل 10 أيام طالبت هاريس المحتجين باتخاذ الاحتياطات اللازمة، وقالت: «رأينا بالتأكيد الكثير من الانفعالات هذا الأسبوع، وشاهدنا أناساً يشعرون بالاحتياج للخروج والتعبير عن أحاسيسهم. نطالبهم بأن يتذكروا ضرورة حماية أنفسهم وحماية الآخرين».
وقالت هاريس إن منظمة الصحة العالمية تنصح الناس بالتباعد عن بعضهم لمسافة لا تقل عن متر واحد، وغسل اليدين كثيراً، وتجنب لمس الفم والأنف والعينين لتفادي الإصابة.
ونشرت منظمة الصحة العالمية، أمس، تحديثاً لإرشاداتها شمل توصية للحكومات بمطالبة الناس بارتداء كمامات الوجه المصنوعة من القماش في الأماكن العامة للمساعدة في الحد من انتشار وباء كوفيد-19.
وشددت المنظمة في التوجيهات الجديدة المدعومة بنتائج دراسات أجريت خلال الأسابيع الأخيرة على أن كمامات الوجه ما هي إلا واحدة من مجموعة من الأدوات التي تقلل خطر انتشار الفيروس.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة


زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق